برنامج الحياة تجارب .. حلقة القرار المصيري

يونيو 11th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, فضائيات

حلقة رائعة شاهدتها على قناة حياتنا الفضائية من برنامج (الحياة تجارب) والتي يقدمها المذيع المتألق علي مطر استمتعنا من خلالها في حلقة الأسبوع التي تناولت القرار المصيري وأثرها في تحديد حياتنا وأهميته في اظهار معالم مستقبلنا.

فالقرار المصيري هي نقطة مهمة نجدها عندما نكون في مفترق الطرق ولابد وقتها من تحديد طريق واحد نختاره بألم ومشقة لأن في معظم الأحيان تكون الخيارات متشابهة ومتشابكة ومن الصعب تحديد الخيار الأفضل والطريق الأنسب.

مشاركة الأستاذ رشاد فقيها كانت إضافة جميلة واستطعنا أن نبحر معه في عالم القرار ومن أجمل ما قال حين شبه القرار بعضلة الجسم فحينما لا تدربها ولا تهتم بها ستكون حتما ضعيفة وكذلك القرار فعندما تهرب م

المزيد


الاستشارة في القرار المصيري

يونيو 8th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف

يأتي إلينا البعض ليستشيرنا في قرار مهم في حياته وقرار مصيري يتمنى من خلاله أن يجد من يرشده ويوجهه ليطمئن قلبه ويخوض في ذلك الدرب وهو مقتنع بأنه استشار الشخص المناسب .

ولكن للأسف أصبحنا لا نعرف ما هي قيمة الاستشارة وما هي اهميتها في حياتنا وللأسف أصبحنا لا نعلم من نستشير ولهذا يدخل الكثير منا في متاهة لا يخرج منها طوال حياته.
الاستشارة هي أمانة يجب أن نراعي فيها مصلحة الشخص ومصلحة المجتمع وأن لا نخرجها الاستشارة من أفواهنا بل من المهم أن تخرج من عقولنا وبكل مصداقية وبكل حيادية حتى لا نغالط أنفسنا ونغالط من سلمنا أمره وأصبح يهتم لمشورتنا
خريجي الثانوية من أكثر الناس الذي يقعون في متاهات وأخطاء الآخرين ولا أنكر أنني واحد منهم حيث أنني بسبب استشارة خاطئة أضعت خمسة سنوات من عمري في مجل دراسة جامعية لا اهتم بها ولا احبها وفي النهاية تركتها بدون أن أكملها .
وهنا بعض القواعد التي اتمنى أن أشارككم فيها حتى لا

المزيد


حب الذات بداية للحب الحقيقي

يونيو 6th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , العلاقات العامة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف

   عندما نتكلم عن حب الذات وحب النفس سرعان ما يطلق العديد من الناس الأحكام ويسارعون إلى انكار تلك المشاعر ظنا أنها نوع من الأنانية أو أنها نوع من التكبر رغم أهمية تلك المشاعر التي تجعل الانسان متميزا وتجعله مختلفا عن الآخرين.

حب النفس والذات هو نوع من التقدير الذاتي الذي يجعلنا نحترم ذلك الجسد التي تسكنه أرواحنا وتلك العقلية التي رزقنا بها الله ويجعلنا نقدر نعمة الله عليه فنختار ونلبس أفضل ما عندنا ونأكل أفضل ما رزقنا الله اياه .

في نفس الوقت فحب الذات يجعلنا نبتعد عن الكثر من الأمور السيئة التي تجعلنا نترفع أن نخوض بها حبا لذواتنا واحتراما لأنفسنا وهذا ما نسميه الحب الحقيقي لذواتنا فليس من يتكبر في الأرض ويفعل كل ما يريد بلا خوف ولا احترام ولا تقدير ل

المزيد


رائعون بكل ما للكلمة من معنى …

أبريل 26th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام

ما أروعك .. كلمة لا تقال إلا لمن يستحقها .. ولا يستحقها إلا أولئك الصنف من الناس الذين بمجرد أن تعيش معهم وتلتقي بهم تجبر لتقول لهم "ما أروعك" رغم أن الكثير من الناس من ارتضى أن يكون نسخة مكررة من الآخرين وقد يكون نسخة سيئة من الآخرين أو ليست له هوية من الأصل فهؤلاء من الصعب أن يتميزوا في شيء أو يكون رائعون في هذه الحياة.

 

رائع .. لأنه شخص تشعر بجاوره أنك مهم ومن خلال حرصه تثق بأنك في أيد أمينة فالصديق ليس من يعطيك الكلمات والمشاعر التي تريدها بل الصديق هو الصدوق الذي يصدقك في كلماته وعباراته ونحن بحاجة لمن يصدقنا ويخبرنا بحقيقتنا وكيف ينظر الآخرون لنا ولكن بجمال الكلمة وروعة المشاعر .
 
رائع .. لأنه يشعرك بالأمل ويدفعك للانجاز وتتمنى أن يكون بجوارك للأبد حتى يدفعك للأمام ويمنحك ذلك الشعور الرهيب ف

المزيد


جمهور المنشدين وجمهور المطربين

مارس 22nd, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, عام, غير مصنف, فضائيات

هناك فرق شاسع بين الجماهير التي تبحث عن الفن الراقي الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني والكلمات العميقة والقيم الأصيلة وبين أولئك الصنف من الجمهور المهووس بالكلمات الساقطة ويبحث عن الأجساد الجميلة المتراقصة على مشاعر العطاشى من البشر ليقول هؤلاء جميعا أن الفن رسالة ونحن نتفق على ذلك ولكن من منهم الصادق ومن منهم الكاذب حيث ما نراه ونشاهده في الكثير من الأحيان لا يسمى فن بل عفن .

 

أصبحت الأناشيد والأغاني الهادفة هي ملجأ الكثير من الناس من يعشق الألحان ويعشق الصوت الجشي ويحب أن يرتقي بنفسه ولا يرضى عليها أن تتقزم حينما يسمع لتلك الأغاني الدامرة والتي تروج للكثير من العفن والسخافات حتى أصبح معدل نجاح معظم الأغاني يقاس بحجم المساحات المكشوفة من جسد المطربات وبعدد الحركات الجنسية الإيحائية التي تدمر كل ما بقي للإنسان من حياء .
 
كلمة أعجبتي قالها محمد المازم بعد إن تغيرت مسيرته الفنية من مسيرة العفن والأغاني الجنسية إلى مسيرة العز مسيرة الكلمة الهادفة واللحن العذب حينما سألته الصحفية عن حجم الجمهور الذي تجمع له خ

المزيد


كيف نكون محترفين في عملنا ووظيفتنا 2

مارس 19th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال


تحدثنا كيف نستطيع أن نحترف علمنا ووظيفتنا في المقال السابق وها نحن نكمل المسيرة  لأننا فعلا بحاجة لنحترف مهنتنا لأن الكثير من الناس من ينتهي طلبه للعلم عندما يتخرج ويعمل وبعد ذلك يشعر أنه قد حقق حلمه بينما هو في الواقع يفقد مصداقيته في العمل بعد فترة من الزمن لأن كل من حوله يتطور ويتجدد وهو "مكانك سر"

 
والسر في وقوف الكثير من المؤسسات وعدم تطورها في واقع الأمر يعود للموارد البشرية المتجمدة والتي ترفض التطور ولا تقبل دعوات التجدد ونحن هنا نبحث عن بعض الأمور التي تجعلنا في القمة وتجعلنا الأفضل دائما .
 
 
آراء الناس ليست دائما مزعجة كما يظن الكثير من الناس بل هي مقياس لنجاح أدواتك وأن

المزيد


كيف نكون محترفين في عملنا ووظيفتنا

مارس 18th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال

يتساءل الكثير من الناس عن الكيفية التي يستطيع من خلالها تحقيق الاحتراف في عمله ووظيفته وكيف يصبح الأفضل من ناحية المستوى والأداء في عمله ووظيفته لأن الكثير من يردد أنه له خبرة كبيرة في وظيفته رغم أنه من الناحية الفعلية ليست له خبرة الا سنة واحدة وباقي السنوات هي تكرار لما كان يفعله في تلك السنة .

نحن بحاجة إلى صناعة الاحتراف في عملنا ووظيفتنا بحيث نكون دائما الأفضل في عملنا وعندما نتحدث نكون خبراء بشكل يدعوا الآخرين لاحترامنا وتقديرنا فكم جلسنا عند أناس عملوا لسنوات في مجال معين ولم تجد منهم كلمة أو عبارة متخصصة تجعلك تحترم تخصصه ووظيفته فكل ما يقوله هو كلام بسيط كل انسان يستطيع أن يقوله دون تعلم أو دراسة .

يمكننا أن نكون الأفضل في تخصصنا من خلال :

 

الدورات التدريبية المتخصصة في مجال عملنا ففي كل فترة هناك علوم تتطور وتخصصات تتغير ونظريات يتم استحداثها وأخرى تندثر لهذا نحتاج لدورات تدريبية متخصصة لخبراء يعملون في مجالنا وذلك بهدف التعلم من المحاضر وخبرته في هذا المجال أو الاستفادة من الحضور ممن يتخصص في مجالنا ومن الرائع أن نتعلم من ممارساتهم ونستفيد من اخطائهم

 

الدوريات المتخصصة والمجلات تساعد في زيادة المعرفة وتجعلنا نحترف التخصص الذي نعمل به كما أنها تجمع ل

المزيد


المعاناة تخلق العظماء

مارس 8th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام

قد يغضب الكثير من الناس من ظروفهم ويلعن البعض الظلام الحالك من حولهم وقد يستاء الكثير من الأحداث والعراقيل التي تواجهه في كل خطوات حياته فهناك من ييأس وهناك من يحبط والقليل هم من يعرف مدى قيم المعاناة ودورها الأساسي في بناء الأبطال وكيف تساهم تلك الظروف الصعب في صقل شخصيات الانسان فالمعاناة مدرسة تخرج الأجيال وتصقل القيادات.

 

 

حدثوني عن العظماء الذين حققوا المستحيل وأصبحوا في القمة بدون أن يكون للمعاناة دور في صقل حياتهم ودون أن تكون الحواجز والعراقيل سبب في تربية نفوسهم ومن عاش حياة رغيدة وامتلك كل ما يحلم به من الصعب أن يصل للقمة ويكون عظيما لأنه افتقد للدافع الذي يجعله يبذل المستحيل ليصل إلى القمة وحتى وإن وصل فأنه لن يتلذذ بطعمها ولن يشعر بنشوتها

 

 

المعاناة والحاجة تخلق الرغبة إلى التميز والتقدم إلى الأمام فقد يقف الا

المزيد


أردوغان .. أسد تركيا

مارس 6th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , شخصيات, عام

 

من كان يعتقد أن تركيا تستطيع أن تخرج رجالا يقفون يتحدثون عن الاسلام بهذه القوة وبهذا الاعتزاز بعد سنوات من محاربة كل ما يمت للدين من صلة ومن كان يعتقد أن ممثل تركيا الدولة المسالمة والمهادنة سينفجر يوما في وجه رئيس الكيان الصهيوني بيريز ومن كان يعتقد أن تركيا بعد صولات وجولات للعلمانيين أن تعود لترفع راية الاسلام وتعتز به وكأن التاريخ يعيد نفسه.

 

منذ أن غارت اسرائيل الغاصبة على غزة الأبية وأردوغان لا يهدأ له بال فمرة يهدد ومرة يتوعد ولكن بهدوء الجبال فهذا الفقير الذي كان يبيع البطيخ وهو صغير ها هو اليوم يتربع على عرش الرجال ويتحدث بعزة يفتقدها الكثير من العالم وبعد أن قام السفاح بيريز بإهانة أهل غزة ف

المزيد


صناعة الأفكار

مارس 5th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , القيادة, تطوير الذات, عام, مقالات الأفكار الذكية

الذين يصنعون الفَرْق في مجتمعاتنا ومؤسساتنا هم المفكرون، فمهما تميزنا بالعمل والأداء فلن نستطيع الاستغناء عن الأفكار أو صناعتها، وإذا ما أمعنا في النظر إلى المؤسسات التي تحترم الأفكار وتحرص على المفكرين نجدها دائماً في المقدمة، ولن يستطيع أي شخص إقناعي بأن هناك إحدى المؤسسات قد أصبحت في المؤخرة لأنها استمعت للمفكرين.

 

 ويأسف هوارد مانفورد حين يقول: “إن حضارتنا تفخر بالآلات التي تفكر وتشكو الرجالَ الذين يحاولون التفكير“.  

 

الشركات الإلكترونية العملاقة كـ”مايكروسوفت” وغيرها.. تعلم أن تميزها جاء بسبب أفكار المتميزين، ولذا فهي تحرص على توافر البيئة المناسبة للموظفين وللمفكرين في المؤسسة، ولا ننس قصة ذلك المدير التقليدي عندما كان يتجول مع المدير التنفيذي لإحدى المؤسسات المتطورة فلمح موظفاً يضع رجله أعلى المكتب وهو هائم بأفكاره يغرد في أفكاره وأحلامه، هنا غضب المدير التقليدي وقال للآخر: لو كان في مؤسستي لعاقبته أشد العقاب، فتبسم المدير التنفيذي وقال: لا عليك فنحن نمنحه راتبه الكبير من أجل ذلك، هذا الشخص هو أحد المطورين الأساسيين في مؤسستنا، وهذا ما يقوله فرانك براون: “المبدع هو رجل أكثر بدائية، أكثر تحضراً، أكثر تدميراً، أكثر جنوناً، وأكثر عقلانية من أي رجل عادي“.

 

لن تنجح مؤسساتنا وشركاتنا إلا بهيئة البيئة المناسبة للمفكرين وللأفكار، وبرامج الأفكار والاقتراحات التي نضعها في المؤسسات للاستعراض الإعلامي، هي مجرد مشاريع لا نفع لها، والدليل على ذلك تجد كثيراً من المؤسسات، وبالرغم من أنها من أولى المؤسسات التي اعتمدت أنظمة الأفكار والاقتراحات إلا أنها لم تتقدم خطوة واحدة، وذلك لأن النظام يخدم توجهاتهم في الاستعراض الإعلامي، وليس هناك أي دعم أو ميزانية لتحقيق وتنفيذ تلك الأفكار، فميزانية التطوير في جميع دولنا العربية لا تتعدى ميزانية شركة من الشركات العملاقة في الدول المتقدمة.  

 

المزيد


التالي



 مدونة معزوفة النجاح

بقلم محمود الحوسني

 

مدونات رائعة تستحق الزيارة

الحياة ابتسامة     الباسل     كتاب الشفق     سمارت ميديا      ومضات إدارية     مقالات لم تكتب   كن متفائلاً    استراتيجية حياة     الصحيفة