جال في خاطري منذ أيام وأنا أبحث وأقرأ في سير العظماء من السابقين أو اللاحقين.. من هم العظماء الحقيقيون في عالمنا اليوم .. فهناك نجوم في السماء لمعت وأنارت حياة الكثير من الناس .. وأثرت فيهم .. فالعظماء هم من يصنعون الحضارات وهم من يمهد الطريق للأجيال لإحداث الأثر في هذه الحياة .. والعظماء مختلفون ومتغيرون حسب القواعد والأسس التي من خلالها نختار أولئك العظماء..
وعندما تتحدث عن العظمة من الصعب أن لا تذكر سيد الأنام محمد صلى الله عليه وسلم الذي علمنا معنى العظمة الحقيقية .. وعلم الإنسانية أسس وقواعد العظمة .. وابهر العالم بحكمته وعظمته التي لا تتكرر .. ولهذا أختاره الكاتب مايكل هارت في كتابه العظماء المائة ..
وأنا بالنسبة لي أبحث عن العظماء الذي صنعوا الفارق في حياتنا وحياة الكثير من الناس .. فهم المبادرون والمتفردون في صناعة التاريخ الخاص بهم .. فهم غير مقلدون ونسخ أصلية من الصعب أن تتكرر ..
عظماء التغيير المعاصرين الذين عاشو حياتنا .. وتألقوا فيها ..
الوالد زايد الخير .. فهو عظيم جاء في عصر فقد الحكام مصداقيتهم .. ليعلم الناس ويعلم البشر كيف يكون الحاكم صادقا في حبه مخلصا لقضيته .. وهذا ما جعله يهتم بشعبه وشعوب العالم بلا استثناء .. ففي كل رقعة له بصمة وفي قلب ترك ومضة .. فمن قلب الصحراء ومن بين رمال الإمارات خرج الشيخ زايد ووحد الإمارات .. وقدمها للعالم على أنها دولة قهرت جف












