قد تحتار في بعض الأحيان في كيفية مكافأة إنسان قدم لك خدمة أو أسدى لك معروفا فكيف بمن غير مجرى حياتك وبمن قدم لك وللعالم خدمة من الصعب أن تجد له مكافأة ومن المستحيل أن تجد الكلمات الكافية للتعبير عن ذلك العرفان وذلك الإنجاز.
الدكتور طارق السويدان ذلك الرجل الذي وضع على عاتقه همّ تغيير الأمة وتغيير العالم وتفكيرهم وقاد الشباب والناس إلى التفكير للأمام والنظر للحياة بإبداع وزرع النجاح في قلب ونفس كل من يعشق التميز ويهوى القمة.
عندما بحث وحلل أسباب تخلف أمتنا العربية والإسلامية وجدها في عدة مواضيع سارع هو بنفسه قبل غيره في تبني تلك الأطروحات التي قدمها على طبق من ذهب للمفكرين وللقادة لتغيير مجرى الحياة والمساهمة في نهضة الأمة ونهضة الجيل وذلك من خلال التربية الصالحة والقدوة الصحيحة والتطوير الفكري والإداري.
نسمع عنه كثيرا ونراه كثيرا في مختلف الفضائيات ولكن الذي لا نعلمه أن هذا الإنسان عبقري من عباقرة الأمة لا يتكرر ومن الصعب أن نجد مثله في خدمة العالم العربي والإسلامي من خلال إصداراته وإنجازاته التي أثرت المكتبات بالسيرة العطرة لرسولنا الكريم والأنبياء الكرام عليهم السلام وبسيرة عظماء هذه الأمة سواء كانوا من الصحابة أو التابعين أو من تبعهم .
الدكتور طارق السويدان حفظه الله ورعاه من الشخصيات التي عرفت أن مشكلتنا الأولى في عدم وجود القدوة أمام الأجيال وعدم وجود الإصدارات التي تسهل لنا قراءة التاريخ وتسهل لنا التعرف على سير أعظم من بنى الحضارات وقدم للإنسانية الإنجازات الهائلة سواء كانت في مجال العلم أو الفكر أو الحكم ومن هنا انطلقت إصداراته لتثري علم التاريخ وعلم السير لتمتعنا بحياتهم العطرة وتسعدنا بمواقفهم ال
المزيد