بينما كنت ضائعا في إحدى المكتبات لفت انتباهي مجلد كبير بعض الشيء يحتوي على رواية بعنوان "رحلة لطيفة" سطرها الدكتور الرائع بشير الرشيدي ولم أكن أعلم أن للدكتور أعمال أدبية حيث كنت احضر له الكثير من الدورات التدريبية ولم أكن أتصور أنه صاحب روايات كثيرة وجدتها تباع في مكتباتنا في الإمارات.
عند حضورك لأي دورة تدريبية يلقيها الدكتور سيفاجئك بكم الكلمات والعبارات ملحنة بالسجع والفنون اللغوية التي لا يستطيع جمعها إلا شخص متبحر في الأدب ومن عرف السبب بطل العجب.
رواية الدكتور "رحلة لطيفة" من الروايات المميزة والتي جمعها الدكتور في ستمائة صفحة استطعت قراءتها في يومين وذلك لأنها مشوقة ومكتوبة بأسلوب أدبي ورائع وهي تمزج بين المشكلات التي تواجه الإنسان وبين الأمل الذي يختاره الإنسان بنفسه.
بطل القصة بدر يصاب بمرض السرطان وتظلم الدنيا في عينه ويعيش في سلبية قاتمة كادت أن تودي بحياته قبل أن يقتله المرض وفي خلال السبعة شهور كان ينتظر الموت ويستعجل عليه وفقد الأمل في الشفاء ولم













