أبريل 26th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
,
ما أروعك .. كلمة لا تقال إلا لمن يستحقها .. ولا يستحقها إلا أولئك الصنف من الناس الذين بمجرد أن تعيش معهم وتلتقي بهم تجبر لتقول لهم "ما أروعك" رغم أن الكثير من الناس من ارتضى أن يكون نسخة مكررة من الآخرين وقد يكون نسخة سيئة من الآخرين أو ليست له هوية من الأصل فهؤلاء من الصعب أن يتميزوا في شيء أو يكون رائعون في هذه الحياة.
رائع .. لأنه شخص تشعر بجاوره أنك مهم ومن خلال حرصه تثق بأنك في أيد أمينة فالصديق ليس من يعطيك الكلمات والمشاعر التي تريدها بل الصديق هو الصدوق الذي يصدقك في كلماته وعباراته ونحن بحاجة لمن يصدقنا ويخبرنا بحقيقتنا وكيف ينظر الآخرون لنا ولكن بجمال الكلمة وروعة المشاعر .
رائع .. لأنه يشعرك بالأمل ويدفعك للانجاز وتتمنى أن يكون بجوارك للأبد حتى يدفعك للأمام ويمنحك ذلك الشعور الرهيب ف
المزيد
أبريل 13th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, مال واعمال,
,
نعم الحياة انجاز .. ومن المؤلم أن تمر الأوقات وتمضي السنون ونحن نعيش بلا انجاز يذكر.. وكل ما نستطيع أن نفتخر به هو عملنا وذهابنا اليومي له وعودتنا منه .. وهذا انجاز يستحق الاشادة اذا كنا مبدعين في وظائفنا واعمالنا .. لكن اذا كانت وظيفتنا روتينية وعملنا مثل ما هو منذ سنوات .. ماذا عسانا أن نقول ؟
الدنيا لا تستحق ان نعيش فيها إذا كنا نعيش في الركن القاصي .. ولا نضيف شيئا يذكر في خزائن انجازتنا .. وما انس تلك الجملة القوية التي تقول .. واعتقد ان السباعي هو اللي قالها .. إذا
المزيد
مارس 19th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال,
,
تحدثنا كيف نستطيع أن نحترف علمنا ووظيفتنا في المقال السابق وها نحن نكمل المسيرة لأننا فعلا بحاجة لنحترف مهنتنا لأن الكثير من الناس من ينتهي طلبه للعلم عندما يتخرج ويعمل وبعد ذلك يشعر أنه قد حقق حلمه بينما هو في الواقع يفقد مصداقيته في العمل بعد فترة من الزمن لأن كل من حوله يتطور ويتجدد وهو "مكانك سر"
والسر في وقوف الكثير من المؤسسات وعدم تطورها في واقع الأمر يعود للموارد البشرية المتجمدة والتي ترفض التطور ولا تقبل دعوات التجدد ونحن هنا نبحث عن بعض الأمور التي تجعلنا في القمة وتجعلنا الأفضل دائما .
آراء الناس ليست دائما مزعجة كما يظن الكثير من الناس بل هي مقياس لنجاح أدواتك وأن
المزيد
مارس 18th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال,
,
يتساءل الكثير من الناس عن الكيفية التي يستطيع من خلالها تحقيق الاحتراف في عمله ووظيفته وكيف يصبح الأفضل من ناحية المستوى والأداء في عمله ووظيفته لأن الكثير من يردد أنه له خبرة كبيرة في وظيفته رغم أنه من الناحية الفعلية ليست له خبرة الا سنة واحدة وباقي السنوات هي تكرار لما كان يفعله في تلك السنة .
نحن بحاجة إلى صناعة الاحتراف في عملنا ووظيفتنا بحيث نكون دائما الأفضل في عملنا وعندما نتحدث نكون خبراء بشكل يدعوا الآخرين لاحترامنا وتقديرنا فكم جلسنا عند أناس عملوا لسنوات في مجال معين ولم تجد منهم كلمة أو عبارة متخصصة تجعلك تحترم تخصصه ووظيفته فكل ما يقوله هو كلام بسيط كل انسان يستطيع أن يقوله دون تعلم أو دراسة .
يمكننا أن نكون الأفضل في تخصصنا من خلال :
الدورات التدريبية المتخصصة في مجال عملنا ففي كل فترة هناك علوم تتطور وتخصصات تتغير ونظريات يتم استحداثها وأخرى تندثر لهذا نحتاج لدورات تدريبية متخصصة لخبراء يعملون في مجالنا وذلك بهدف التعلم من المحاضر وخبرته في هذا المجال أو الاستفادة من الحضور ممن يتخصص في مجالنا ومن الرائع أن نتعلم من ممارساتهم ونستفيد من اخطائهم
الدوريات المتخصصة والمجلات تساعد في زيادة المعرفة وتجعلنا نحترف التخصص الذي نعمل به كما أنها تجمع ل
المزيد
مارس 8th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
,
قد يغضب الكثير من الناس من ظروفهم ويلعن البعض الظلام الحالك من حولهم وقد يستاء الكثير من الأحداث والعراقيل التي تواجهه في كل خطوات حياته فهناك من ييأس وهناك من يحبط والقليل هم من يعرف مدى قيم المعاناة ودورها الأساسي في بناء الأبطال وكيف تساهم تلك الظروف الصعب في صقل شخصيات الانسان فالمعاناة مدرسة تخرج الأجيال وتصقل القيادات.
حدثوني عن العظماء الذين حققوا المستحيل وأصبحوا في القمة بدون أن يكون للمعاناة دور في صقل حياتهم ودون أن تكون الحواجز والعراقيل سبب في تربية نفوسهم ومن عاش حياة رغيدة وامتلك كل ما يحلم به من الصعب أن يصل للقمة ويكون عظيما لأنه افتقد للدافع الذي يجعله يبذل المستحيل ليصل إلى القمة وحتى وإن وصل فأنه لن يتلذذ بطعمها ولن يشعر بنشوتها
المعاناة والحاجة تخلق الرغبة إلى التميز والتقدم إلى الأمام فقد يقف الا
المزيد
مارس 5th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , القيادة, تطوير الذات, عام, مقالات الأفكار الذكية,
,
الذين يصنعون الفَرْق في مجتمعاتنا ومؤسساتنا هم المفكرون، فمهما تميزنا بالعمل والأداء فلن نستطيع الاستغناء عن الأفكار أو صناعتها، وإذا ما أمعنا في النظر إلى المؤسسات التي تحترم الأفكار وتحرص على المفكرين نجدها دائماً في المقدمة، ولن يستطيع أي شخص إقناعي بأن هناك إحدى المؤسسات قد أصبحت في المؤخرة لأنها استمعت للمفكرين.
ويأسف هوارد مانفورد حين يقول: “إن حضارتنا تفخر بالآلات التي تفكر وتشكو الرجالَ الذين يحاولون التفكير“.
الشركات الإلكترونية العملاقة كـ”مايكروسوفت” وغيرها.. تعلم أن تميزها جاء بسبب أفكار المتميزين، ولذا فهي تحرص على توافر البيئة المناسبة للموظفين وللمفكرين في المؤسسة، ولا ننس قصة ذلك المدير التقليدي عندما كان يتجول مع المدير التنفيذي لإحدى المؤسسات المتطورة فلمح موظفاً يضع رجله أعلى المكتب وهو هائم بأفكاره يغرد في أفكاره وأحلامه، هنا غضب المدير التقليدي وقال للآخر: لو كان في مؤسستي لعاقبته أشد العقاب، فتبسم المدير التنفيذي وقال: لا عليك فنحن نمنحه راتبه الكبير من أجل ذلك، هذا الشخص هو أحد المطورين الأساسيين في مؤسستنا، وهذا ما يقوله فرانك براون: “المبدع هو رجل أكثر بدائية، أكثر تحضراً، أكثر تدميراً، أكثر جنوناً، وأكثر عقلانية من أي رجل عادي“.
لن تنجح مؤسساتنا وشركاتنا إلا بهيئة البيئة المناسبة للمفكرين وللأفكار، وبرامج الأفكار والاقتراحات التي نضعها في المؤسسات للاستعراض الإعلامي، هي مجرد مشاريع لا نفع لها، والدليل على ذلك تجد كثيراً من المؤسسات، وبالرغم من أنها من أولى المؤسسات التي اعتمدت أنظمة الأفكار والاقتراحات إلا أنها لم تتقدم خطوة واحدة، وذلك لأن النظام يخدم توجهاتهم في الاستعراض الإعلامي، وليس هناك أي دعم أو ميزانية لتحقيق وتنفيذ تلك الأفكار، فميزانية التطوير في جميع دولنا العربية لا تتعدى ميزانية شركة من الشركات العملاقة في الدول المتقدمة.
المزيد
مارس 5th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
,
لكل انسان بريق خاص يستمده من الطبيعة التي خلقه الله عليها ولكما اعتنى بنفسه وزاد يقينه بالله كلما زاد ذلك البريق وأصبح من أولئك الأشخاص الذين إذا جلست معهم يمدونك بطاقة ونور وكأنهم مصابيح للدجى وكلما زاد اختلاطك بهم كلما زدت يقينا بقوتهم غير المرئية وعظمتهم التي لا تستطيع مشاهدتها .
ولكن عدم الاهتمام بذلك البريق يجعله يخفت ويصبح ذلك النور عبارة عن ظلام دامس وتلك الطاقة الرائعة عبارة عن شحنات سلبية يشعر كل من حولك بالنفور منك ومن كلماتك لأنك تمدهم بشحنات سلبية هم في غنى عنها والدنيا مليئة بتلك الشحنات ولا تنقصها أنت ولا شحناتك.
هناك العديد من الأمور التي يجب أن تهتم بها حتى لا تفقد بريقك ..
فالابتسامة هي قوة عجيبة وهي لغة يفهمها جميع منالكون ومن الصعب أن تفشل الابتسامة في كسب قلوب الآخرين فهي تمدك قبل أن تمدهم بطاقة عجيبة تشعر الآخرين ومن أهم مقومات البريق الخاطف للنفوس والقلوب الابتسامة لأنني إلى الآن لم أجد شخصا يتصف بالجاذبية والشخصية البراقة وهو متجهم ولا يعرف الابتسام .. ان كنتم تعرفون فيسرني التعرف عليه .
الطموح والعظمة من أهم مقومات الشخصية البارقة حيث أنك عندما تجالس صاحب تلك الشخصية تجده يأسرك بعظمة حياته وبسمو نفسه وكلما اقتربت منهم أكثر كلما وجدته طامحا عاشقا للتحدي فهو يستصغر أن يكون كب
المزيد
مارس 3rd, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, القيادة, تطوير الذات, شخصيات, عام, فضائيات,
,
أنا الآن استمع للدكتور طارق السويدان في الحلقة الخاصة على قناة الرسالة وهو يتحدث عن قناة الرسالة الرائعة التي أثبت وجودها في غضون سنوات قليلة استطاعت أن تحجز مكانتها في عالم الفضائيات الملي بالغث والسمين .
الدكتور يتحدث عن برنامجه “علمتني الحياة” وكم هي الدروس التي تعلمها الدكتور وأحببت أن أسبقه في البرنامج وأخبركم ماذا علمنا هو قبل أن يخبرنا بماذا علمته الحياة فهو المعلم الأول في زمن الابداع وزمن التجدد والتغيير وهو العقل المدبر الذي استطاع في سنواته العشرة السابقة أن يمطرنا بالسيل الثقافي الرائع والذي من خلاله علمنا الابداع وعلمنا الكثير من أسرار تاريخنا والأجمل من كل هذا هو أول من تعرض لسيرة رسولنا الكريم بهذا الاسلوب الشيق الذي جعل العالم يتسابق لشراء هذا الألبوم الجميل والذي أصبحنا نشتريه ونهديه لكل شخص خلال السنوات السابقة وحتى يومنا هذا.
الدكتور طارق السويدان علمنا الابداع وزرعه في قلوبنا وجعلنا نعيش حياتنا بشكل مختلف فلقد كنا اعتيادين في حياتنا وكنا بسيطين في التفكير والحياة حتى جاء الدكتور ليكلمنا عن الابداع حتى أصبح شيئا معتادا في حياتنا وبتكرار هذه المصطلحات ونشر ثقافة الابداع أصبح الجميع يكررها وأصبح الحياة بابداع عادة وهذا ما نجح فيه الدكتور طارق السويدان.
الدكتور طارق السويدان علمنا القيادة وأهميتها في تغيير واقعنا ونحن الآن أصبحنا لا نستطيع أن نعيش بدون تلك المعاني التي منحتنا حياة أخرى غير التي كن
المزيد
مارس 2nd, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
,
هل يمكن أن تتصور معي كيف هي الحياة بلا نقد وهل تستطيع أن تتخيل أخي العزيز وأختي العزيزة كيف ستكون حياتنا ومؤسساتنا بلا نقد وبلا ملاحظات وهل سيكون هناك تغيير وتطوير إذا كان جميع من في الأرض راضين ومقتنعين وليست لديهم أي ملاحظة في أي شيء يحدث أمامهم .
أعتقد أن الحياة ليست لها معنى عندما تكون محصورة في زاوية واحدة ولا نشاهد غيرها ومن الصعب أن نتجاهل الزوايا الأخرى التي تمدنا بالحقائق الواقعية فالحياة من زاوية هي خدعة قد تنطلي على الكثير من الناس ولكن من الصعب أن تنطلي على الجميع لابد أن يكتشف الناس يوما ما أن هناك زوايا مخبئة وأن هناك الكثير من الحقائق التي نحتاجها لكي تستمر الحياة في تطور وتحسن.
لو نظرنا إلى المجتمعات التي لا تعترف بالنقد ولا تقبل الملاحظات ستجدها مجتمعات عسكرية يحكمها بعض العقول المتعجرفة التي لا تعرف إلا رأيها ولهذا جائت مجتمعات الديمقراطية وخرجت لنا شعوب تناقش وتدلي برأيها في كل شيء ولهذا نجد هذه المجتمعات تفوق الكل بتطورها وتحسنها المستمر لأن هناك حساب وعقاب ولأن هناك عقول ورجال تنتظر النتائج وتتوقع الأفضل ومجتمعات الرأي الواحد هي م
المزيد
مارس 1st, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تطوير الذات, عام,
,
يعاني الكثير من الناس من مسألة تقبل النقد أو رفضه فلا يعلمون متى يقبلونه ومتى يردونه بكل قسوة حتى أن الكثير منا أصبح يخشى أن يقول كلمة للآخر حتى لا يغضب ولا يفهم بطريقة خاطئة وأصبح التناصح بين الاصدقاء صعب وعسير لدى البعض وقد أكون أحد ضحايا النصيحة لأنني لا أقبل أن أكون متفرجا عندما أجد الخطأ حيث لابد أن أنصح الآخرين لأن الخطأ ليس بعيب ولكن تكراره هو المصيبة التي تدمر المؤسسات وتدمر المجتمعات.
ونقول لكل شخص لا يريد أن يتقبل النقد مقولة ألبرت هابارد “كي تتجنب النقد لا تعمل شيئا، ولا تقل شيئا، ولا تكن شيئا”…
بإمكاننا أن نحتوي النقد من خلال عدة أمور قد أقولها ويكررها الآخرين وتختلف من شخص لآخر على حسب العلاقة وحسب الموقف ومن أهمها أن أطبق الكلام على نفسي وأن يبدأ كل شخص مع نفسه فكيف أحدث الناس عن النقد ولا أقبله على نفسي وأرفض أي وجهة نظر تخالفني وهذا الموضوع صعب ولكن ليس بمستحيل.
الاتفاق على الخطأ والتقصير من أهم تقنيات احتواء النقد فعندما يخبرني أحد ما عن خطأ أمارسه في العمل فعلي قبل أن أبرر أو أرفض هذا النقد أن أفكر في الملاحظة وأدقق بها جيدا لأن الآخرين قد يكونون على حق وبعض الناس لو أجمع الناس كلهم على أنه مخطئ وأنه يمارس العمل بشكل خاطئ لقال أنهم كاذبين وأنهم لا يفهمون شيء فرأيه في نفسه هو الأساس وباقي الآراء هي لا تعني شيئا .
عدم مبادلة النقد بنقد آخر من الأمور الأساسية التي تجعلنا نتعامل مع النقد كموضوع للبناء ولكن عندما يصبح مقايضة كل شخص يريد أن يخبر الآخر أنه مخطئ فهنا خرجنا عن الموضوع ول
المزيد