الحياة انجاز ..

أبريل 13th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, مال واعمال

 نعم الحياة انجاز .. ومن المؤلم أن تمر الأوقات وتمضي السنون ونحن نعيش بلا انجاز يذكر.. وكل ما نستطيع أن نفتخر به هو عملنا وذهابنا اليومي له وعودتنا منه .. وهذا انجاز يستحق الاشادة اذا كنا مبدعين في وظائفنا واعمالنا .. لكن اذا كانت وظيفتنا روتينية وعملنا مثل ما هو منذ سنوات .. ماذا عسانا أن نقول ؟

 

الدنيا لا تستحق ان نعيش فيها إذا كنا نعيش في الركن القاصي .. ولا نضيف شيئا يذكر في خزائن انجازتنا .. وما انس تلك الجملة القوية التي تقول .. واعتقد ان السباعي هو اللي قالها .. إذا

المزيد


كيف نكون محترفين في عملنا ووظيفتنا 2

مارس 19th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال


تحدثنا كيف نستطيع أن نحترف علمنا ووظيفتنا في المقال السابق وها نحن نكمل المسيرة  لأننا فعلا بحاجة لنحترف مهنتنا لأن الكثير من الناس من ينتهي طلبه للعلم عندما يتخرج ويعمل وبعد ذلك يشعر أنه قد حقق حلمه بينما هو في الواقع يفقد مصداقيته في العمل بعد فترة من الزمن لأن كل من حوله يتطور ويتجدد وهو "مكانك سر"

 
والسر في وقوف الكثير من المؤسسات وعدم تطورها في واقع الأمر يعود للموارد البشرية المتجمدة والتي ترفض التطور ولا تقبل دعوات التجدد ونحن هنا نبحث عن بعض الأمور التي تجعلنا في القمة وتجعلنا الأفضل دائما .
 
 
آراء الناس ليست دائما مزعجة كما يظن الكثير من الناس بل هي مقياس لنجاح أدواتك وأن

المزيد


كيف نكون محترفين في عملنا ووظيفتنا

مارس 18th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال

يتساءل الكثير من الناس عن الكيفية التي يستطيع من خلالها تحقيق الاحتراف في عمله ووظيفته وكيف يصبح الأفضل من ناحية المستوى والأداء في عمله ووظيفته لأن الكثير من يردد أنه له خبرة كبيرة في وظيفته رغم أنه من الناحية الفعلية ليست له خبرة الا سنة واحدة وباقي السنوات هي تكرار لما كان يفعله في تلك السنة .

نحن بحاجة إلى صناعة الاحتراف في عملنا ووظيفتنا بحيث نكون دائما الأفضل في عملنا وعندما نتحدث نكون خبراء بشكل يدعوا الآخرين لاحترامنا وتقديرنا فكم جلسنا عند أناس عملوا لسنوات في مجال معين ولم تجد منهم كلمة أو عبارة متخصصة تجعلك تحترم تخصصه ووظيفته فكل ما يقوله هو كلام بسيط كل انسان يستطيع أن يقوله دون تعلم أو دراسة .

يمكننا أن نكون الأفضل في تخصصنا من خلال :

 

الدورات التدريبية المتخصصة في مجال عملنا ففي كل فترة هناك علوم تتطور وتخصصات تتغير ونظريات يتم استحداثها وأخرى تندثر لهذا نحتاج لدورات تدريبية متخصصة لخبراء يعملون في مجالنا وذلك بهدف التعلم من المحاضر وخبرته في هذا المجال أو الاستفادة من الحضور ممن يتخصص في مجالنا ومن الرائع أن نتعلم من ممارساتهم ونستفيد من اخطائهم

 

الدوريات المتخصصة والمجلات تساعد في زيادة المعرفة وتجعلنا نحترف التخصص الذي نعمل به كما أنها تجمع ل

المزيد


فن احتواء النقد

مارس 1st, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تطوير الذات, عام

يعاني الكثير من الناس من مسألة تقبل النقد أو رفضه فلا يعلمون متى يقبلونه ومتى يردونه بكل قسوة حتى أن الكثير منا أصبح يخشى أن يقول كلمة للآخر حتى لا يغضب ولا يفهم بطريقة خاطئة وأصبح التناصح بين الاصدقاء صعب وعسير لدى البعض وقد أكون أحد ضحايا النصيحة لأنني لا أقبل أن أكون متفرجا عندما أجد الخطأ حيث لابد أن أنصح الآخرين لأن الخطأ ليس بعيب ولكن تكراره هو المصيبة التي تدمر المؤسسات وتدمر المجتمعات.

ونقول لكل شخص لا يريد أن يتقبل النقد مقولة ألبرت هابارد “كي تتجنب النقد لا تعمل شيئا، ولا تقل شيئا، ولا تكن شيئا”

بإمكاننا أن نحتوي النقد من خلال عدة أمور قد أقولها ويكررها الآخرين وتختلف من شخص لآخر على حسب العلاقة وحسب الموقف ومن أهمها أن أطبق الكلام على نفسي وأن يبدأ كل شخص مع نفسه فكيف أحدث الناس عن النقد ولا أقبله على نفسي وأرفض أي وجهة نظر تخالفني وهذا الموضوع صعب ولكن ليس بمستحيل.

الاتفاق على الخطأ والتقصير من أهم تقنيات احتواء النقد فعندما يخبرني أحد ما عن خطأ أمارسه في العمل فعلي قبل أن أبرر أو أرفض هذا النقد أن أفكر في الملاحظة وأدقق بها جيدا لأن الآخرين قد يكونون على حق وبعض الناس لو أجمع الناس كلهم على أنه مخطئ وأنه يمارس العمل بشكل خاطئ لقال أنهم كاذبين وأنهم لا يفهمون شيء فرأيه في نفسه هو الأساس وباقي الآراء هي لا تعني شيئا .

عدم مبادلة النقد بنقد آخر من الأمور الأساسية التي تجعلنا نتعامل مع النقد كموضوع للبناء ولكن عندما يصبح مقايضة كل شخص يريد أن يخبر الآخر أنه مخطئ فهنا خرجنا عن الموضوع ول

المزيد


كيف نتعامل مع النقد

فبراير 28th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام

من الضرورات الحتمية في هذه الحياة أن نتعرض للنقد في عملنا وحياتنا وعلاقتنا فهذه هي الحياة ومن الصعب أن نختار حياتنا بكل تفاصيلها حيث أنه يمكننا أن نعيش بالكيفية التي نريدها ولكن من الصعب أن نكيف الآخرين ونجعلهم يعيشون ويقولون ما نحن نريده فلكل شخصا رأي ووجهة نظر تشكلت وفق ثقافته وبيئته .

 

ومن هذا المنطلق كان لزاما أن نعيش ونحن نعلم حق اليقين مهما كانت إنجازاتنا وأعمالنا بأننا سنتعرض للنقد وسيكون هناك مخالفين يرفضون الكثير مما نعمل ولا يقبلون وجهات نظرنا في بعض الأحيان والنسبة تختلف قد تنقص وتزيد حسب خبرتنا في التعامل مع النقاد فمن يحسن التصرف ويستوعب النقد يستطيع أن ينفذ بجلده ويخفف عناء احتمال الكلام القاسي والجارح ومن لا يستطيع أن يتمالك أعصابه وينفجر في وجه كل من ينتقده نستطيع أن نبشره ببعض الأمراض الذي ستصيبه عاجلا

المزيد


ارتق بحياتك

فبراير 9th, 2009 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, مقالات الأفكار الذكية

في ظل الازدحام الرهيب الذي نعيشه في حياتنا وكثرة الأحداث والوقائع التي تمر في واقعنا اليومي، أصبح كثير منا يهرول خلف لقمة العيش، وأخذ يجاهد بكل قوته للحصول على حصته من هذه الحياة، وقد اختار كثير من الناس الطريق الأسهل والأيسر للوصول إلى مبتغاه، اختاروا طريق المذلة، وطريق التعامل غير السوي في الحياة، وقد أصبح الاحتيال على بني البشر هو سياسة عديد من الناس.

نحن اليوم بحاجة إلى أن نرتقي بحياتنا ونعيش حياة راقية بكل معانيها، وإلى أن نسابق الآخرين لنكون الأرقى والأفضل في تعاملاتنا وفي أخلاقنا وفي كل شيء، وأن نرفض تلك الكلمة التي تقول “إن الواقع هو من يفرض علينا ظروفه” ولكن مهما كانت الظروف ومهما كان الواقع، نحن بحاجة إلى أولئك المتميزين الذين يرتقون بأنفسهم ويرتقي بهم كل من حولهم، ويساهمون ف


المزيد


ثقافة الاستعداد

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, القيادة, عام, مقالات الأفكار الذكية

يشغل كثير من الناس أنفسهم في نقد الآخرين أو تقييمهم، ويذكرون آراءهم في أساليب الآخرين وقراراتهم، فإذا جاءت الفرصة وأصبح هؤلاء في محل المسؤولية وجدتهم من أفشل الناس وأكثرهم أخطاء، وذلك لأنهم بدل التعلم والاستفادة من أخطاء الآخرين كانوا يستهزئون بغيرهم، وفي أحسن الحالات كانوا يتذمرون، يقول روجرز “كل شيء يكون مضحكاً مادام يحدث لشخص آخر”
نحن بحاجة إلى من يوجهنا ويذكرنا بأخطائنا، ولكننا في الوقت نفسه نحتاج إلى كل شخص أن يتعلم من غيره ويكون أفضل حالاً ممن كان ينتقده، تخبرنا الأيام أن شديد اللهجة وكثير النقد هو أسوأ الناس قيادة وإدارة، لأنه في نهاية المطاف لا يترك لنفسه صديقاً ولا يترك لنفسه زميلاً، يقول داندميس” لا تشجب حكماً صادراً من أحد لمجرد أنه يخالف حكمك.. فقد تكونان أنتما الاثنين مخطئين
“.

نحن بحاجة ضرورية إلى ثقافة الاستعداد.. وهي أن نهيئ أنفسنا ونجهزها للتعايش مع ظروف المستقبل، فمن الخطأ أن أنتظر حتى أرى قرار التعيين لأتعلم الإدارة وأتقن القيادة، بل من المهم أن أتهيأ وأث


المزيد


صناعة المستقبل

أكتوبر 19th, 2008 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, القيادة, تطوير الذات, عام, مقالات الأفكار الذكية

كنا في السابق نعتقد أننا نعيش ضمن منظومة مسيرة في درب ليس لنا خيار في اختياره، وليس لنا يد في تغييره, وبعد ذلك اكتشفنا أننا في وهم، وأن الله سبحانه وتعالى قد كتب لنا كل شيء, حتى تغييرنا للأحداث من خلال اكتشافاتنا وعلومنا، وهذا لا يتناقض مع مبدأ القدر كما يعتقد كثير من الناس.

أصبح بمقدورنا اليوم استشراف كثير من جوانب المستقبل من خلال البيانات والإحصاءات التي تكشف لنا كثيراً من النتائج والأرقام ذات الصلة, ومن خلالها نستطيع رسم ملامح المستقبل الذي يخشى كثير من الناس اكتشافه والاقتراب منه؛ وذلك خوفاً من الوقوع في المحظور، وهذا ينافي مبادئنا الشرعية التي تدعونا إلى بذل الأسباب في سبيل تحسين الحياة، والاستفادة من جميع المعطيات التي تفيد الأمة وتساهم في رقيها وتقَدُّمها.. كما يقول تشارلز كتريج: “إنني أهتم بالمستقبل لأنني سأقضي فيه بقية حياتي”.

نحتاج اليوم في جميع أعمالنا ومؤسساتنا إلى هذه المهارة، التي تجعلنا نقرأ الواقع ونستشرف المستقبل بدلاً من الجلوس في أمكنتنا


المزيد


موقع أفكار .. ثورة في عالم التغيير

سبتمبر 17th, 2008 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, تطوير الذات, عام

نحتاج لمشاريع فكرية رائدة يقوم على تأسيسها الشباب ولا نكتفي بتلك الأفكار التي تطرحها الحكومة ويطرحها كبار القوم بل من المهم أن يساهم الشباب في التطور الفكري والذهني للمجتمع ومن المهم دائما أن نشجع تلك الأفكار الرائعة وندعمها بكل قوة وبكل استطاعتنا.

احدى تلك الأفكار فكرة موقع أفكار التي قام بتأسيسها حمد الحمادي الشاب الإماراتي وترجمت لتكون موقع رائع بكل معنى الكلمة حيث يستطيع كل شخص الدخول للموقع وكتابة فكرته لتطوير أي جانب من جوانب الحياة.

موقع أفكار نت

www.afkaar.net

هذا الموقع هو عبارة عن مشروع ضخم أتمنى له


المزيد


حياتك.. قصة نجاح

مايو 13th, 2008 كتبها محمود الحوسني نشر في , الإدارة, تربية, تطوير الذات, عام, مال واعمال, مقالات الأفكار الذكية

نسمع ونقرأ دائماً قصص نجاح الآخرين ونتغنى بهم وبمسيرتهم في الحياة, حيث استطاعوا وبعد جهد جَهيد أن يحققوا أحلامهم وأن يصعدوا القمة ويسجلوا أسماءهم بماءِ الذهب في سِجلِّ التاريخ, ولكن لماذا لا نفكر بأنْ نجعل من أنفسنا قصةَ نجاح أخرى, وأن نكون في القمة بدل القاعِ وأن نفعل شيئاً في حياتنا يدفع بالآخرين إلى أن يقولوا بعد ذلك "مرّ فارسُ الكون وهذا الأثر".

سئل أحد أصحاب المليارات عن ثروته وكيف أصبح في سنوات معدودة أحد أكبر تجار بلاده, فأجاب: بخطوتين فقط استطاع أن يحقق أحلامه، ويكتبَ قصة نجاحاته لتكون درساً لجميع الناس, حيث كانت الخطوة الأولى بقراره النهائي, وأن يصبح مليونيراً وصاحبَ أعمال, والخطوة الثانية: بمحاولته أن يكون كذلك وسعيه بكل جهد إلى أن يحقق أحلامه ويختبر قدراته, وهذا ما حدث.. وكما يقال "إذا لم تستطع الفوزَ، فاجعل مَن يسبقك يحطِّم الرقم القياسي".

نستطيع أن نجعل من حياتنا قصةَ نجاحٍ، ولكن بشرط أن نحاول بكل طاقتنا لنكون كذلك, وألّا نكتفي بالأقوال, ونرسمَ المخططات ونكتب الآلاف من الكلمات والعبارات حتى نجمع أطنانَ الورقِ من أفكارنا ومخططاتن


المزيد


التالي



 مدونة معزوفة النجاح

بقلم محمود الحوسني

 

مدونات رائعة تستحق الزيارة

الحياة ابتسامة     الباسل     كتاب الشفق     سمارت ميديا      ومضات إدارية     مقالات لم تكتب   كن متفائلاً    استراتيجية حياة     الصحيفة