يوليو 5th, 2010
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
هل لديك ما تقوله .. البعض منا تراه صامتا في حياته .. صامتا في صفحاته .. لا يعلم ماذا يقول ولا يعلم ماذا يريد .. حياته عبث .. وقد تكون هادئه .. ولكن لا صوت له ولا صوت لفكره .. ينتظر شيئا يحدث حتى يقول شيئا للآخرين .. فالأحداث تمر من أمامه .. ويشعر برغبة في الحديث .. ولكن يختار الصمت .. عمره ينقضي .. ويكبر في العمر .. وتنتهي حياته .. وهو لا يعرف ماذا يقول .. ولا يعلم ماذا يريد ..
الفراغ والفضاوة التي يسبح بها البعض منا ترجع لعدة أسباب :
- الحرص على النفس فقط .. فالبعض يظن أنه يعيش لوحده في هذا الكون لا يرى ولا يسمع ولا ينطق الا بمصلحته الشخصية .. فهو محور الكون وبقية الناس تكملة عدد .. فهو لا يهتم ب
المزيد
يوليو 1st, 2010
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, عام, فضائيات,
انهالت الدنيا وثارت على الشيخ عادل الكلباني بعد فتواه الأخيرة بشان المعازف.. فالشيخ لم يأتي بجديد فهو ينقل ويتكلم عن آراء الكثير من العلماء ممن سبقوه.. ولكن للأسف تعلم الكثير منا عدم القبول بوجهة نظر الآخرين ..
وها نحن نجني ثمار ما زرعه الكثير من جمود وتقليد.. فالبعض لا يقبل أن يكون هناك وجهة نظر أخرى مخالفة ..والاساءة والتجرأ على الشيخ غير مقبول .. فالعالم تطور وتحضر والبعض إلى الآن يعشق الحياة في الكهوف والادغال.
حتى الهكر تجرأ على الشيخ واخترق موقعه .. و
المزيد
يونيو 30th, 2010
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, عام, فضائيات,
اصبح الفن ضرورة لا مفر منها .. فحتى ننهض بحضارتنا ونكتب اسمنا في التاريخ .. لابد ان نفهم أن الفن مهم وانه اصل من اصول الحضارة وان ندخل فيه بكل احترافية .. وان نستثمره لنشر مبادئنا وقيمنا الاصيلة .. فالطرح الجاد والتهويل والتشديد لا ينفع دائما .. ويجب أن نعرف أن تفكيرنا المغلق الجامد لن يقدم ولن يؤخر .. نريد الفيلم الهادف والاغنية الهادفة والنشيد الهادف والمسرحية الهادفة .. نريد كل مجالات الفنون ولكن برس
المزيد
يونيو 29th, 2010
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, تطوير الذات, عام,
في ظل التطور والتقدم السريع في شتى مجالات الحياة .. أصبحت وسائل الاتصال كثيرة .. ومتعددة .. ولدينا الكثير من الخيارات للتواصل مع الآخرين .. وبعد انقطاع طويل عن عالم المدونات .. أعود اليوم وفي جعبتي أكثر من وسيلة للاتصال .. أتمنى أن اوازن بينهم .. لأنها فعلا نعمة توصلنا وتوصل رسائلنا للآخرين ..
البلاك بيري .. والفيس بوك .. والمدونات .. والجروبات .. هي وسائل للاتصال يجب أن نبدع في صياغتها لكي نجذب الآخرين لنا .. فمن الصعب أن نتميز فيها جميعا .. لكل ش
المزيد
يونيو 11th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, فضائيات,
حلقة رائعة شاهدتها على قناة حياتنا الفضائية من برنامج (الحياة تجارب) والتي يقدمها المذيع المتألق علي مطر استمتعنا من خلالها في حلقة الأسبوع التي تناولت القرار المصيري وأثرها في تحديد حياتنا وأهميته في اظهار معالم مستقبلنا.
فالقرار المصيري هي نقطة مهمة نجدها عندما نكون في مفترق الطرق ولابد وقتها من تحديد طريق واحد نختاره بألم ومشقة لأن في معظم الأحيان تكون الخيارات متشابهة ومتشابكة ومن الصعب تحديد الخيار الأفضل والطريق الأنسب.
مشاركة الأستاذ رشاد فقيها كانت إضافة جميلة واستطعنا أن نبحر معه في عالم القرار ومن أجمل ما قال حين شبه القرار بعضلة الجسم فحينما لا تدربها ولا تهتم بها ستكون حتما ضعيفة وكذلك القرار فعندما تهرب م
المزيد
مارس 22nd, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, عام, غير مصنف, فضائيات,
هناك فرق شاسع بين الجماهير التي تبحث عن الفن الراقي الذي يحمل في طياته الكثير من المعاني والكلمات العميقة والقيم الأصيلة وبين أولئك الصنف من الجمهور المهووس بالكلمات الساقطة ويبحث عن الأجساد الجميلة المتراقصة على مشاعر العطاشى من البشر ليقول هؤلاء جميعا أن الفن رسالة ونحن نتفق على ذلك ولكن من منهم الصادق ومن منهم الكاذب حيث ما نراه ونشاهده في الكثير من الأحيان لا يسمى فن بل عفن .
أصبحت الأناشيد والأغاني الهادفة هي ملجأ الكثير من الناس من يعشق الألحان ويعشق الصوت الجشي ويحب أن يرتقي بنفسه ولا يرضى عليها أن تتقزم حينما يسمع لتلك الأغاني الدامرة والتي تروج للكثير من العفن والسخافات حتى أصبح معدل نجاح معظم الأغاني يقاس بحجم المساحات المكشوفة من جسد المطربات وبعدد الحركات الجنسية الإيحائية التي تدمر كل ما بقي للإنسان من حياء .
كلمة أعجبتي قالها محمد المازم بعد إن تغيرت مسيرته الفنية من مسيرة العفن والأغاني الجنسية إلى مسيرة العز مسيرة الكلمة الهادفة واللحن العذب حينما سألته الصحفية عن حجم الجمهور الذي تجمع له خ
المزيد
مارس 19th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال,
تحدثنا كيف نستطيع أن نحترف علمنا ووظيفتنا في المقال السابق وها نحن نكمل المسيرة لأننا فعلا بحاجة لنحترف مهنتنا لأن الكثير من الناس من ينتهي طلبه للعلم عندما يتخرج ويعمل وبعد ذلك يشعر أنه قد حقق حلمه بينما هو في الواقع يفقد مصداقيته في العمل بعد فترة من الزمن لأن كل من حوله يتطور ويتجدد وهو "مكانك سر"
والسر في وقوف الكثير من المؤسسات وعدم تطورها في واقع الأمر يعود للموارد البشرية المتجمدة والتي ترفض التطور ولا تقبل دعوات التجدد ونحن هنا نبحث عن بعض الأمور التي تجعلنا في القمة وتجعلنا الأفضل دائما .
آراء الناس ليست دائما مزعجة كما يظن الكثير من الناس بل هي مقياس لنجاح أدواتك وأن
المزيد
مارس 18th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام, غير مصنف, مال واعمال,
يتساءل الكثير من الناس عن الكيفية التي يستطيع من خلالها تحقيق الاحتراف في عمله ووظيفته وكيف يصبح الأفضل من ناحية المستوى والأداء في عمله ووظيفته لأن الكثير من يردد أنه له خبرة كبيرة في وظيفته رغم أنه من الناحية الفعلية ليست له خبرة الا سنة واحدة وباقي السنوات هي تكرار لما كان يفعله في تلك السنة .
نحن بحاجة إلى صناعة الاحتراف في عملنا ووظيفتنا بحيث نكون دائما الأفضل في عملنا وعندما نتحدث نكون خبراء بشكل يدعوا الآخرين لاحترامنا وتقديرنا فكم جلسنا عند أناس عملوا لسنوات في مجال معين ولم تجد منهم كلمة أو عبارة متخصصة تجعلك تحترم تخصصه ووظيفته فكل ما يقوله هو كلام بسيط كل انسان يستطيع أن يقوله دون تعلم أو دراسة .
يمكننا أن نكون الأفضل في تخصصنا من خلال :
الدورات التدريبية المتخصصة في مجال عملنا ففي كل فترة هناك علوم تتطور وتخصصات تتغير ونظريات يتم استحداثها وأخرى تندثر لهذا نحتاج لدورات تدريبية متخصصة لخبراء يعملون في مجالنا وذلك بهدف التعلم من المحاضر وخبرته في هذا المجال أو الاستفادة من الحضور ممن يتخصص في مجالنا ومن الرائع أن نتعلم من ممارساتهم ونستفيد من اخطائهم
الدوريات المتخصصة والمجلات تساعد في زيادة المعرفة وتجعلنا نحترف التخصص الذي نعمل به كما أنها تجمع ل
المزيد
مارس 8th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
قد يغضب الكثير من الناس من ظروفهم ويلعن البعض الظلام الحالك من حولهم وقد يستاء الكثير من الأحداث والعراقيل التي تواجهه في كل خطوات حياته فهناك من ييأس وهناك من يحبط والقليل هم من يعرف مدى قيم المعاناة ودورها الأساسي في بناء الأبطال وكيف تساهم تلك الظروف الصعب في صقل شخصيات الانسان فالمعاناة مدرسة تخرج الأجيال وتصقل القيادات.
حدثوني عن العظماء الذين حققوا المستحيل وأصبحوا في القمة بدون أن يكون للمعاناة دور في صقل حياتهم ودون أن تكون الحواجز والعراقيل سبب في تربية نفوسهم ومن عاش حياة رغيدة وامتلك كل ما يحلم به من الصعب أن يصل للقمة ويكون عظيما لأنه افتقد للدافع الذي يجعله يبذل المستحيل ليصل إلى القمة وحتى وإن وصل فأنه لن يتلذذ بطعمها ولن يشعر بنشوتها
المعاناة والحاجة تخلق الرغبة إلى التميز والتقدم إلى الأمام فقد يقف الا
المزيد
مارس 5th, 2009
كتبها محمود الحوسني
نشر في , إعلام, العلاقات العامة, القيادة, تربية, تطوير الذات, عام,
لكل انسان بريق خاص يستمده من الطبيعة التي خلقه الله عليها ولكما اعتنى بنفسه وزاد يقينه بالله كلما زاد ذلك البريق وأصبح من أولئك الأشخاص الذين إذا جلست معهم يمدونك بطاقة ونور وكأنهم مصابيح للدجى وكلما زاد اختلاطك بهم كلما زدت يقينا بقوتهم غير المرئية وعظمتهم التي لا تستطيع مشاهدتها .
ولكن عدم الاهتمام بذلك البريق يجعله يخفت ويصبح ذلك النور عبارة عن ظلام دامس وتلك الطاقة الرائعة عبارة عن شحنات سلبية يشعر كل من حولك بالنفور منك ومن كلماتك لأنك تمدهم بشحنات سلبية هم في غنى عنها والدنيا مليئة بتلك الشحنات ولا تنقصها أنت ولا شحناتك.
هناك العديد من الأمور التي يجب أن تهتم بها حتى لا تفقد بريقك ..
فالابتسامة هي قوة عجيبة وهي لغة يفهمها جميع منالكون ومن الصعب أن تفشل الابتسامة في كسب قلوب الآخرين فهي تمدك قبل أن تمدهم بطاقة عجيبة تشعر الآخرين ومن أهم مقومات البريق الخاطف للنفوس والقلوب الابتسامة لأنني إلى الآن لم أجد شخصا يتصف بالجاذبية والشخصية البراقة وهو متجهم ولا يعرف الابتسام .. ان كنتم تعرفون فيسرني التعرف عليه .
الطموح والعظمة من أهم مقومات الشخصية البارقة حيث أنك عندما تجالس صاحب تلك الشخصية تجده يأسرك بعظمة حياته وبسمو نفسه وكلما اقتربت منهم أكثر كلما وجدته طامحا عاشقا للتحدي فهو يستصغر أن يكون كب
المزيد