معزوفة النجاح وجدت لكم ومن أجلكم ..فهي تعزف لكم مقطوعة الناجحين..وتختار لكم أروع ألحان الحياة..وتبهجكم بمعلومات إدارية مهمة..ومقطوعات قيادية مؤثرة..وترانيم إعلامية محترفة..لتشكل معزوفة رائعة الجمال..معزوفة النجاح

الإعلام .. الثقافة .. التسويق .. الفضائيات .. الإدارة .. القيادة .. الروايات .. التربية .. الأعلام

مبادئ لإدارة الحياة

كتبهامحمود الحوسني ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 13:55 م

حتى تنجح في أعمالك وتحقق أهدافك لابد أن تتقن فن إدارة الحياة ولابد أن تدير ذاتك قبل أن تدير أعمالك .. فقد ينجح المستثمر في أعماله ولا ينجح في إدارته لحياته وذاته فلا يشعر بطعم النجاح الحقيقي

 

وقبل أن نفكر في الإنجاز في العمل لابد أن نحقق الإنجاز مع أنفسنا ومع حياتنا فالكثير من الناس من يمتلك ثروات لا تعد ولا تحصى ولكن يشعر في قرارة نفسه بأنه فاشل وأنه لايستحق الاحترام ..

 

 

نستعرض اليوم المبادئ العشرة التي تساعدنا في إدارة الحياة وإدارة الذات .. 

 

حتى نستطيع إدارة حياتنا من المهم أن ندير وقتنا .. فعندما تستثمر وقتك وتديره بالشكل الصحيح فأنت بهذا الشكل تدير حياتك وتوجهها نحو أهدافك

 

القيم أساس النجاح .. من المهم أن يكون للإنسان قيم ومبادئ يعيش عليها ويسير بها حياته وكلما سموت بقيمك ومبادئك كلما كان ذلك سببا في رقيك ورقي إنجازاتك

 

عندما تنبع سلوكياتك وأخلاقك من قيمك ومبادئك تشعر بالراحة وتشعر بالسعادة وتقدر ذاتك

 

ابذل الجهد .. فمن الصعب جدا أن تصل إلي أهدافك وتحقق طموحك وأنت ترفض ترك الراحة وترفض التعب وبذل الجهد

 

التخطيط الصحيح والدقيق قد يوفر الكثير من وقتك وجهدك فاحرص على تخطيط حياتك وعملك قبل أن تكتشف في وقت متأخر أنك تسير في الطريق الخاطئ

 

ابتعد عن الأفكار الخاطئة لأنها السبب الرئيسي في سلوكياتك الخاطئة وتصرفاتك الطائشة

 

ثق بنفسك وتيقن من نجاحك فكلما زادت ثقتك بنفسك وبما تؤديه من عمل كلما ساهم ذلك في نجاحك ونجاح عملك 

 

احرص على التوازن في الحياة ولا تهمش جانبا من جوانب حياتك

 

لا تيأس ولاتحزن عندما يكون هناك عائق بل ثابر واستفد من أخطائك فالفشل ليس بالسقوط بل الوقوف حيث سقطت

 

ثق بالله وكن على يقين بأن إيمانك الوثيق بالله هو طريق النجاح وهو طريق الفلاح

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإدارة, العلاقات العامة, القيادة, عام, مال واعمال | السمات:, , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “مبادئ لإدارة الحياة”

  1. مواضع جد مهمة لارشاد الشباب الى الصواب في مجتمع طغت عليه الماديات و الغفلة عن الدين الحنيف و جزاكم الله خير الدنيا و الاخرة

  2. نعم أخي العزيز ….. الموضوع مهم وحساس للشباب بالأخص … لأن موضوع تنظيم الحياة من آخر اهتماماتهم … وهناك أمور سطحية طغت على حياتهم وتفكيرهم

  3. فعلا من المهم جدا تنظيم حياتنا كي نحس بطعم النجاح

    الف شكر اخي العزيز على “معزوفة النجاح”

  4. مبادئ جميلة كعادة قلمك اسمحلي ان اشارك

    اهداء

    ” التفكير بشكل صحيح ”

    يبدوا لنا أن النجاح الحقيقي نصل إليه عندما ننجح في تعديل سلوكياتنا نحو الأفضل فمتى ما كان لدينا رغبة حقيقية في تغيير سلوكنا أو تغيير سلوك المحيطين بنا حتما سننجح باختيار الطريق الصحيح لهذا وهو أن نغير ما بأنفسنا وللعلم التغيير عملية بطيئة وقد تكون مؤلمة في بعض الأحيان وهذا يختلف باختلاف ملازمتنا لهذا السلوك السيئ لكن حتما النتائج تكون رائعة ودائمة الأثر المهم هو وجود الرغبة الصادقة

    فمؤكد أن السلوك الذي نود الوصول إليه “هو نتيجة أداء الأمور الصحيحة في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة” وأي سلوك ايجابي لكي نقوم به يتطلب منا المعرفة الكافية به واهم من ما سبق أن تكون طرق تعديل السلوك مستمدة من الوحي الرباني لماذا ؟

    لأن الله هو خالق البشر والعليم بخبايا الإنسان عليم بما يصلحه وما يصلح له

    ولكي ننجح في تعديل سلوكنا وسلوك المحيطين بنا هناك 4 محاور نريد أن نتعلمها حتى تكون لنا مهارة نمتلكها

    المحور الأول “حيث يكمن في أهمية تعلمنا التفكير بشكل صحيح في حياتنا ”

    ((أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق ))

    هنا دعوة إلى التفكير في النفس والكون بل دعوة صادقة لإعمال جهاز الفكر “العقل” لدينا حيث جعله الله في قمة الإنسان بل قمة القمة أعلى الرأس وليس عبثا ولكن حتى يكون الفكر أسمى من الشهوة والعقل أعلى من الهوى

    فا لعناية الإلاهية سخرت 13 مليار خلية عصبية و100 مليار خلية دبقية مهمتها فقط حراسة الخلايا العصبية من التأثر بأي مادة وكل هذا لنقوم نحن بمهمة التفكر والتفكير على أكمل وجه

    لندرك الهدف الرئيسي الذي خلقنا من اجله

    فالحمد لله أننا لم نكلف بتزويد الدماغ وشحنه يدويا لحراسته فبعد هذا كله لا يعقل أن نفكر في أن الدماغ خلق لمجرد أن نقضي به شهواتنا الترابية ومع هذا كله سخر الله لنا كل ماحو لنا لخدمتنا

    درة

    “” يا دنيا من خدمني فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه “”

    فإعمال مهارة التفكير بموضوعية وفاعلية أمر ضروري في قضايا العقيدة- ومسائل السلوك الأخلاقي – الأوضاع الاجتماعية-الحضارات -فكلها تبنى على طريقتنا في التفكير

    فمتى ما فكر الإنسان بشكل صحيح حتما سيحقق سلوكا صحيحا وتواصلا فعالا وإنتاجية مثمرة فسلوك الإنسان هو انعكاس لأسلوبه في التفكير

    وثمة أخطاء شائعة في طريقة التفكير ينتج عنها سلوك سيئ على سبيل المثال كثيرا منا من يتأثر بالأهواء والرغبات الذاتية حيث يصعب على الكثير أن يعترف أن ما يعتقده متأثر برغبة عاطفية إلى حد كبير فالقليل من الناس من يفكر مليا قبل ان يقدم على عمل ما أما الأغلبية فهم ممن يعملون أولا ثم يلجأ ون للتفكير والتأمل وفي هذه الحالة هو لا يفكر من اجل ذات التفكير بل من اجل تبرير سلوكه خاصة “السيئ ” وهذا المنطق يسمى ب”منطق العاطفة ” أو كما يعرف ..هو التعاطف مع الذات التي واجهت الانتقاد من الآخر..

    والقرءان دوما يطالبنا بأن نتجرد من أهوائنا ويطرح لنا البديل في قوله ((قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا))

    والقيام لله هنا يعني التوجه الكامل لإحقاق الحق وليس القيام للأهواء بدافع الانتصار للنفس

    إذا**

    لكي يكون سلوكنا ايجابي لابد أن يكون تفكيرنا موضوعي ومنطقي ومتسع وان نتجنب فيه

    التعميم لأنه ببساطة يعطي إشارة للدماغ بالتو قف عن التفكير (1)

    التسرع في إصدار الأحكام فالحكم من مقدمات بصرية أو سمعية أو ملاحظات عابرة فيه ظلم لفكرك وعقلك قبل ظلمك للآخر (2)

    رؤية الأمور من خارج الدائرة فهيا رؤية شاملة توفر المعلومات الكافية لرد فعل مصحوب بسلوك متزن (3)

    التقليد الغير بصير فالأغلب يقع في التقليد دون أن يشعر بتبنيه أفكار شائعة موروثة دون التأكد من مدى صحتها(4)

    وهذه كلها مسالك تعطل التفكير نفسه او يدخل عليه مؤثرات تميل به عن طريقه السوي تحت تأثير العادات والتقليد والأعراف والآراء السائدة

    ((وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آبائنا أولو كان آبائهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )

    نستنتج إذا..

    أن ليس كل ما يصدر عن الآخرين سويا وإن كان هو السائد فربما لم يعقلوا ما خرج عنهم فلما ذا نتبعهم دون تمحيص وتدقيق!!!

    والحبيب “عليه الصلاة و السلام” يؤكد لنا هذا الاتجاه حيث قال…..

    ((إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر )

    (إني أنا بشر مثلكم والظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن اكذب على الله )

    في النهاية

    ……./ تأملي // تأمل..

    في رصيدك من الأفكار

    ووجه لنفسك هذه الإستفهامات ؟ تجاه فكر ما؟

    أنت متمسك به /أنتي

    س1

    ما رأيك في هذا الأمر أو هذه الفكرة ؟

    س2

    كيف انتهيت إلى تكوين هذا الرأي أو هذا الفكر ؟

    س3

    لماذا استمر حتى الآن في الأخذ بهذا الرأي؟

    **^كيف نفكر بشكل صحيح ^**

    [ كان ]

    {{ المحور الأول لننجح في تعديل سلوكنا }}

    }} انتظروني في محاور النجاح الحقيقي {{

    ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ

    بقلم محبتكم

    سعاد** باشماخ /

    Sasa>>

  5. لنقوم ذواتنا

    لقد تحدثت في خاطرتي الماضية عن المحور الأول للنجاح الحقيقي والذي كان بعنوان

    (التفكير بشكل الصحيح))

    http://www.yallah.org/vb/showthread.php?t=39418

    و ها أنا اليوم أكمل مع المحور الثاني للنجاح الحقيقي آلا و هو

    التقويم الذاتي”

    و مدى أثره ” في تعديل سلوكياتنا في هذه الحياة

    قال رسول الله (( يرى أحدكم القذاة في عين أخيه ولا يرى الجذع في عينه))

    أي أننا دوما نلاحظ العيب الصغير في الآخرين ولو كان بقدر القشة لاكتنا نقض الطرف عن إدراك العيب الكبير في ذواتنا ولو كان في حجم جذوع النخل ويبدوا أن هذه صفة سائدة لدينا فقلما نعترف بعيوبنا وكل ما يشغلنا في الغالب الأغلب هو الآخر ومدى قدرتنا على الكشف لعيوبه برغم أن الانشغال والحديث عن الآخر لن يسهم في تقويمه بينما إذا حرصنا على أنفسنا وسلوكياتنا الخاطئة سنكتشف وجوه التقصير في أنفسنا وسنكون حتما اقدر على تصحيحها من غيرنا فنحن بذلك نحتاج إلى فحص دوري لتقويم ذواتنا لدعم مآبنا من ايجابيات وتقليص مآبنا من سلبيات حتى تزول فهنا تكمن أهمية الفحص الدوري وأول من اعتنى بتقويم ذواتنا هو النهج الإسلامي العظيم كتابا وسنة

    *درر وقيم *

    ((يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد))

    ^^”(( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والأحمق من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني))”^^

    ^^”((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم وتهيئوا للعرض الأكبر ))”^^

    فمتى ما كان لدينا رغبة شديدة في تقويم وتعديل ذواتنا سنحصل على هدايا ومزايا ثلاث :-

    1- صدق الإنسان مع نفسه

    لأن الإنسان هو أبصر مخلوق بمواطن قوته وضعفه فعندما يقوم ذاته ستكون إحكامه على ذاته مقدرة بكل مصداقية وشفافية ربما نستطيع إن نبرر أخطأنا للآخرين لكن لا يمكن أن نخدع أنفسنا فمثلا****

    الشخص الذي يتقن عمله أثناء الرقابة سرعان ما يضعف أداؤه إذا غابت عنه أعين الرقباء ..

    أيضا **** الشخص الذي يتخلق بالفضائل أمام الناس وإذا اختلى بنفسه خلع عنه الفضائل سرعان ماينتكس ويكون مذبذبا في الشخصية

    ** هؤلاء يعانون من انفصام في الشخصية**

    … لكن متى ما قوم ذاته بشكل دوري حتما سيزداد ارتباطه بمعية الله وعلمه به ويسموا نحو الافضل دوما

    الميزة الثانية التى نحققها من تقويم ذواتنا بشكل دوري ……..

    2- الشعور بالأمن

    وذلك ببساطة لأن تقويمنا الدائم لذواتنا سيكشف لنا العثرات التي قد تسبب لنا نوعا من الألم أو الإساءة فالتقويم سيعيننا على تداركها بالإصلاح دون أن نتعرض ” لأ لسنة التشهير- سؤ الظن – الطعن في الكفاءة الشخصية

    أسئل نفسك؟؟ لماذا استمر في مسلك غير مقبول ريثما انتظر انتقاد الاخرين لهذا السلوك !!!!

    وفي عبارة بليغة للحبيب المصطفى قال (( إياك وما يعتذر منه ))

    أي كن دوما متفقد لنفسك بحيث لا تتورط في خطأ ما قد يوقعك في حرج الاعتذار مع احتمال الرفض والقبول من المعتذر منه

    أما الميزة الثالثة تكمن في…

    3- الوصول دوما إلى الحقيقة

    فكثيرا ما نجد أن الحقائق تضيع في دنيا الناس وقد تنقلب الموازين ولكن لننتبه أن الخبيث

    لا يستوي مع الطيب أبدا ولو أعجبنا كثرة الخبيث لذلك إذا حدثت ثمة مشكلة ما .

    .فا ابدأ بالبحث عن أسبابها في نفسك أنت أولا

    إذا تقويم ذواتنا الدوري يهدينا ثلاث مزايا جميلة

    1- صدق الإنسان مع نفسه

    2- الشعور بالأمن

    3- الوصول للحقيقة ” ومتى ما عرف السبب بطل العجب ”

    للتذكير أعظم تقويم لذات المسلم ورد في سورة المؤمنون حيث وصف المؤمنون بصفات جامعة معينة( الصلاة- الإعراض عن اللغو- الزكاة-الحفاظ على العفاف –الأمانة - الوفاء بالعهد – الصلاة )

    متى ما عرضنا أنفسنا وسلوكياتنا عليها وحرصنا على ان نكون منهم سنوفق للنجاح الحقيقي في الدنيا وبالتالي في الاخر ة فلنسأل أنفسنا عن هذه الصفات

    اعرض نفسك على صحيفة تقويم الذات

    أتمنى للجميع التوفيق والسداد

    سعاد باشماخ /بقلم

    صحيفة التقويم الذاتي

    *الصلاة ومدى خشو عنا فيها من تركيز وتدبر واستشعار بالآيات ؟

    هل نستعيذ بالله عند شرودنا

    ** الإعراض عن اللغو . هل لدينا وعي بخطورة الكلمة -هل لدينا ضبط ذاتي للرغبة في الكلام –هل نتذكر أن الكلمة متى ماخرجت أصبحت أسيرا لها –هل نفكر بالكلمة قبل نطقها من حيث محتواها أسلوبها وقتها –هل تستطيع بلطف توجيه حديث المتكلم إلى موضوع ذو فائدة- وإذا لم تستطع هل تستطيع بلباقة الانصراف عن لغوه ؟ إذا وقعت في شئ من اللغو هل تشعر بأثره في نفسك وهل يدفعك الإحساس بالإثم أن تتذكر كفارة المجلس

    ***إخراج الزكاة.. هل أولي اهتماما بشؤن الناس عامة والمسلمين خاصة؟هل يلجأ الى من يعرفني عندما يقع في مأزق ؟ هل نشعر بالفرح عند مساعدة الآخرين ؟

    هل نبادر الى تقديم ما في وسعنا من مساعدة لمن طلبها منا ؟ عندما اتأكد ان شخصا ما بحاجة الى عون هل أتطوع بمساعدته دون انتظار طلب شخصي منه؟ هل احرص على مراعاة مشاعر طالب المساعدة بحيث لا أحرج موقفه واجعله يعاني من الخجل ؟ هل نبذل جهدا في إيصالها لمستحقيها كما حددهم الشرع؟ هل اخرج من صدقات التطوع دون الاكتفاء بالزكاة المفروضة ؟ هل اخلص النية أم انه واجب سنوي أقوم بأدائه دون نية او استشعار إنساني ؟

    ****صيانة النفس بالعفاف هل أغض بصري عن مالا يحل لي النظر إليه؟ هل أصون سمعي عن الاستماع الى المزاح - السخيف – من نكات ونواقص للأسف تتناقل عبر وسائل الاتصال بحجة انهم شباب او ازواج او متزوجات او او ؟ هل يتعفف الشاب عن مغازلة امرأة ما ولو رغبت هي في ذلك أي الفتاة سواء كانت مبادرة ام مستجيبة للصيد؟هل أفضل ترك الأماكن التى يكثر فيها الاختلاط بين الجنسين والتبرج في غير ضرورة ؟ هل نشغل تفكيرنا بشكل مفيد حتى لانغرق في الخيالات الوهمية ؟هل اعتبر الزواج أفضل طريق للإشباع الفطري والتعفف ؟ إذا لم يتيسر لي الزواج لأسباب خارجة عن الإرداة هل يمكنني تقوية عزيمتي على الاحتمال بالصوم او بممارسة الرياضة ؟

    *****الأمانة “هل اعتبر جسدي وحواسي أمانة ؟ هل الإسلام أمانة في عنقي ؟ هل اعي تماما ان الخيانة لها ضرر على ديني وحياتي ؟هل اشعر بالسعادة لاختياري للأمانة وان قل الأمناء ؟ هل أسعى بتدعيم تحدثي عن الأمانة بعملي ؟ هل نمارس الأمانة بشكل صحيح مع مختلف أحوال الناس ومناصبهم ؟ هل تعتبر وقتك –عمرك مالك- أسرار الآخرين – الاستشارة التي يطلبها منك الآخرين من الأمانة؟

    ******الوفاء بالعهد .. هل أنت ممن يوفي بالعهد وان وجد الغدر ؟ هل تعاملك بالمثل أم بالفضل ؟ هل تشعر بالسعادة بوفائك وان قل الأوفياء ؟

    وكما بدأت السورة بالصلاة تنتهي بالصلاة والإعادة ليست للتكرير بل لأهمية الصلاة لأنها صلة بين العبد وربه فمتى ما ا تصل العبد بربه سخر له كل شئ .. هل لديك شعور با أهمية الحفاظ على أداء الصلاة في مواقيتها؟ في السفر والحضر –هل تفضل التبكير في الصلاة ؟ هل تسارع لتكن في الصف الاول ؟ هل انت ممن يهرع لنداء حي على الصلاة حي على الفلاح ام مازلت ممن يتفاءلون بعمر مديد لتعوض في هرمك الاستجابة للنداء ؟هل نسعى لتنظيم عاداتنا اليومية بحيث لا تفوت علينا أداء الصلاة في وقتها ؟

    سدد الله خطاكم ….

    محبتكم في الله

    SAsaaa

  6. هدأ أعصابك

    ها نحن اليوم نكمل ما بدأناه في محاور النجاح الحقيقي والتي من شأنها أن تساعدنا لننجح في تعديل سلوكياتنا وقد تطرقنا فيما سبق على 1-التفكير الصحيح

    http://serv6t8dv3vv.sn.sourcedns.com/~nlparabi/vb/showthread.php?p=61466

    2- تقويم ذواتنا

    http://serv6t8dv3vv.sn.sourcedns.com/~nlparabi/vb/showthread.php?p=61468&posted=1

    واليوم نصل للمحور الثالث في محاور النجاح الحقيقي والذي يدور حول أهمية تهدأت أعصابنا في هذه الحياة وذلك لنحصل على نجاح حقيقي

    ابتداءً ؟؟؟؟؟

    هل نستطيع الحفاظ على هدوء أعصابنا ؟

    وبالتالي

    كيف نحافظ على هدوء أعصابنا ؟

    كما هو معروف أن الحياة اليومية لا تخلوا من الأزمات العابرة والمشاكل الطارئة التي تجعل بعضنا البعض متوترا وبالتالي يكون حل الأمور في حالة التوتر يؤدي إلى معالجة سيئة للأمور وقد تبدوا في بادئ الأمر هذه الحلول ايجابية ولكن فيما بعد سنجد توابع سلبية لهذه الحلول التي ُاتخذت ونحن في حالة مزاجية سيئة وحتما سنندم كثيرا على تسرعنا في قول ما أو تصرف قائم في لحظات غضب تملكتنا لوقت ما لذلك نحن بحاجة لأن نتعلم مهارة

    “” الحفاظ على هدوء الأعصاب “”

    هذه المهارة هي سلوك مكتسب يمكننا أن تعلمه ونمارسه وقبل ا ن نتعلمها ارجوا من كل من يقول على نفسه^^

    أنا عصبي –أنا عصبية أن يلغي هذه الجملة من حياته ليكن ماهرا بهذه المهارة وينجح نجاحا حقيقيا يجد أثره في حياته

    فلهذه المهارة خطوات ستعيننا على اكتسابها

    أولا ً* أن يتملكنا شعور با أهمية الحفاظ على هدوء أعصابنا

    أي أننا ننتهي من مجرد التمني لأن نكون هادئين الى الجد والاجتهاد لمعرفة أنفسنا عن قرب ومعرفة كل ما يثير غضبنا فمتى ما حملنا هم وأردنا التغيير حتما سنتغير وهذا يكون بمجالسة القد وات والمتميزين حولنا في الحلم والروية ويبدوا حلمهم في حل كل ما حولهم بكل بساطة بينما إذا تعرض لها البعض تجده غاضباً فكل ما يتميز به الحلماء هو أنهم يحسنون إدارة الموقف ولنا في أحاديث “”الحبيب المصطفى”" مهارات ومحفزات عالية بهذا الشأن حيث يقول ((ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات قالوا نعم “قال تحلم على من جهل عليك وتعفوا عن من ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك )*)

    كلها أمور عظيمة وما يغضبنا في الغالب يكون أهون من هذه المواقف فكل ما نحتاجه هو فعلا الجدية والرغبة في أن نكون محافظين على هدوؤنا وتصرفاتنا فالشديد هو من يملك نفسه عند الغضب فهو يتميز بقوة السيطرة على ذاته

    أيضا مما يعيننا على هدوء أعصابنا

    ثانيا **”اللجوء إلى المرح

    يعد اللجوء إلى المرح طريقة فعالة في تحطيم التوتر الانفعالي خاصة في المناقشات والجدل وقد يكون من المرح أن يكون لك ابتسامة لبقة لها أثرها الجميل في تلطيف الجو المشحون

    صورة من الحياة***

    أحيانا يكون لدينا طفل شديد العناد فعندما تأتي الأم لتعاقبه يبتسم في وجهها فبدل أن تعاقبه تبتسم وتداعبه فهذا طفل يتمتع بذكاء عالي وحبذا أن نعود أطفالا في بعض المواقف المشحونة فبدل أن نعمل عملية

    إ ستنفار لجميع الخلايا لتدافع عنا نأخذ نفس عميق ونلجأ للمرح وهنا لفتة ” ليت الآباء والمربيين يقدروا المراحل العمرية وطبيعة تكوين ذويهم “شبابا وأطفالا ” ليتهم يراعوا التكوين النفسي والعقلي بدل التمسك بالكلمات السلبية كا

    طفل شقي – غبي –معاند ما يفهم – يصرخ دون سبب – مدلل-

    شباب “ضعيف الشخصية- لا يشعر بالمسؤولية- ابن فلان أفضل منك- شباب تافه – نحن في عمركم —–كنا وعملنا - كلها كلمات كبيرة ولها معاني عميقة سلبية تبقى آثارها حتى الكبر لذلك علينا أن نتعلم معالجة الأمور بالرفق والتوجيه اللطيف

    مما يعين أيضا على هدوء الأعصاب

    ثالثاً”*** تفهم الأسباب

    فتفهم الأسباب لموقف ما أو سلوك ما من شخص ما يعطينا مهلة للتفكير وبالتالي حتى نصل لنتيجة ما وسببا ما لأمر حدث ” يعطينا مهلة للتفكير وتلقائيا سنجد حدة الغضب بدأت تنخفض حتى تزول وقد نسأل أحيانا بعد زمجرة وارتفاع أصوات ما لمشكلة ما لذي حصل ليحدث هذا التوتر ؟ فتفهم الأسباب يبعدنا عن الميل والتسرع في إصدار الأحكام وبالتالي يجنبنا تهور وحماقات نحن في غنى عنها

    أيضا من ثمرات هذا التفهم نحو الآخرين انه يساعدنا في* ضبط أعصابنا * والتصرف بحكمة معهم

    دون أن ننسى **ماضيهم المشرف في لحظة سخط على تصرف خاطئ صدر منهم نتج عن إساءة في تقدير الأمور من الآخرين

    ايضا مما يعين على هدوء الاعصاب

    رابعا “**** استخدام النشاط المتولد من الغضب في عمل مفيد”

    وهذا ما أ ثبتته الدراسات النفسية الحديثة في معالجة الانفعالات باستثمار النشاط المتولد عنها في أعمال مفيدة فعندما تكون –تكوني غاضبة استثمر الطاقة العالية لديك في عملٍ ما كالقراءة والرياضة والرسم وأعمال كثيرة تحتاج لطاقة عالية فهذه مجالات جيدة لتصريف الطاقة في مواضعها

    أيضا مما يعين على هدوء الأعصاب

    خامساً”***** تغيير وضعية الجسد والمكان الذي حصل به الغضب

    حتى قال الحبيب صلى الله عليه وسلم(( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإذا ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ))

    إذا نحن بحاجة

    لأن نسيطر على أنفسنا في الحالات الحرجة –علينا أن ندرس البيئة التي تحيط بنا ونسعى إلى تحقيق توافق متوازن معها بقدر الإمكان ولنا أسوة حسنة في الحبيب عليه السلام لنبلغ هذه المهارة والتي يعد من أهم نتائجها “ضبط النفس-التخلق بالحلم فوجود القدوة والقصص يعطينا صور ذهنية عديدة تعيننا في الحفاظ على هدوء أعصابنا وهذا هو النجاح الحقيقي

    دمتم في سكينة وطمأنينة وروية//

    سعاد باشماخ

    /بقلم

  7. ()معًا نصنع النجاح ()

    بما أننا امة تكافل امة جماعة كان لابد أن يكون المحور الأخير في محاور النجاح الحقيقي هو محور النجاح في تعديل سلوك المحيطين بنا وهنا يكمن النجاح الحقيقي

    (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))

    فمتى ما تميزنا بالتفكير الصحيح وحرصنا على تقويم ذواتنا تقويما دوريا وجملنا هذا بهدوء الأعصاب بالحلم والأناة حتما سنكون مميزين ولدينا قدرة فائقة لنؤثر في المحيطين بنا إيجابا في بعض الأحيان نتعمد التأثير لأن الآخر مهم جدا بالنسبة لنا وأحيانا دون قصد نؤثر في المحيطين بنا ولنا في الحبيب اثر عظيم حيث كان ومازال(قرءنا يمشي على الأرض)

    (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ))

    آية عظيمة مفصلة لكيفية التفاعل الايجابي مع الآخر فمتى ما أخطأ الآخر وعززنا ردود أفعالنا تجاه سلوكه برحمة وتعاطف كان له أثرا ايجابيا على الآخر ولو بعد حين

    لنسأل أنفسنا هل نود أن نغير إنسانا مهما بالنسبة لنا ؟ هل جل اهتما منا أن نسير به نحو الأفضل ؟؟

    إذا فلنبتعد عن ***

    1- ا لإنتقاد بطريقة أو أسلوب يؤذي المشاعر

    لأن الانتقاد الاذع يثير استيائهم دون أن يقربهم من الصواب زائد أننا نضعهم في موضع الدفاع عن النفس وتبرير تصرفاتهم التي بدرت منهم

    2- علينا أن نكون جادين في تفهم ردود أفعالهم

    3- عندما نلاحظ تكرار السلوك الذي يضايقنا من الآخر علينا أن نبدأ حديثنا معه بالمدح والثناء الصادق عنه فهذه هي طبيعة النفس البشرية من السهل علينا أن نستمع إلى الأشياء التي لا تسرنا بعد تلقي المدح بمميزاتنا الجيدة لأن النقد المستمر فيه إجحاف للمواقف الطيبة الموجودة فينا

    4- هناك الطريقة الدبلوماسية اللماحة وهي أن تسأل الآخر بطريقة غير مباشرة عن التعامل الذي يروق له بدلا من إعطائه أوامر مباشرة كل ما ينتج عنها بقايا جرح نفسي عميق يدخل تحت دائرة (القتل المعنوي) أو فرقة للأبد تسير العلاقة في خط متوازي

    وأفضل مما سبق أن تحول الاستفهام إلى أسلوب الاستشارة

    (( فقل هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى ربك فتخشى ))

    ما رأيك ا ن تفعل كذا *هل أدلك على أفضل طريقة

    ولنا في القرءان معاني جميلة وأسلوب حضاري راقي ومع من ؟مع من ادعى الألوهية فما بالنا بغيره من بني الإنسان (فقولا له قولا لينا))

    ما بال أقوام- ألا أدلكم_ أتدرون …. وهكذا فممارستنا لهذه الكلمات فيها عون للآخر مع المحافظة على احترامه الذاتي دون أي تفضل أو تحكم فهذا مما يحفظ ماء وجهه

    رخص الحبيب المصطفى في أمر ما***

    ((فتنزه بعض القوم فبلغ الحبيب فقال ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية ))

    أسلوب نبوي كريم تجنب فيه الحبيب عليه الصلاة والسلام

    (أ)التصريح بالأسماء والصفات التي تفضح فاعلها

    (ب)

    يعلمنا الحبيب أن التقويم دوما لابد أن يوجه للتصرف السيئ للسلوك نفسه لا لفاعله وهذا هو الأهم

    ا(ج) أهمية مراعاة مشاعر الناس

    متى ما ا ستوعبت -ماا ستوعبتي >>>>

    جميع المحاور الأربعة وعملت –وعملتي بها ………

    مبروك للجميع بإذن الله أنت- أنتي

    إنسان متميز وقمة التميز أن تكون *مرن * أن تكوني مرنة

    هنيأً لصاحب النجاح الحقيقي بمحاوره

    التفكير الصحيح *

    تقويم الذات**

    هدوء الأعصاب ***

    ****أهمية الآخر بالنسبة لنا والمعاملة معهم بالفضل لا بالمثل ****

    مبارك عليكم النجاح الحقيقي

    بقلم *سعاد باشماخ *//

    للعلم تعلمت كل هذه السلوكيات من معلمي الفاضل :- المشرف التربوي * أ *عادل رشاد غنيم

    عام

    1412 للهجرة

    وهانحن اليوم في نهاية 1427 للهجرة وقيمة ما علمني إياه أجد و نجد رونقه وفائدته إلى يومنا هذا جعله الله في ميزان حسناته إن كان حيا وإن كان ميتا رحمه الله رحمة واسعة

    اللهم آمين

  8. جميل جدا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

 



 مدونة معزوفة النجاح

بقلم محمود الحوسني

 

مدونات رائعة تستحق الزيارة

الحياة ابتسامة     الباسل     كتاب الشفق     سمارت ميديا      ومضات إدارية     مقالات لم تكتب   كن متفائلاً    استراتيجية حياة     الصحيفة