أود أن أعترف اليوم بأنني أصبحت مدمنا ً للقلم وأصبحت أتعاطي الكتابة على الكيبورد وأصبحت لا أستطيع الحياة بدون الأفكار وبدون المقالات التي تمدني بالسعادة واستطيع من خلال كل مقال أن أتنفس وأن أشعر بوجودي في هذه الحياة.
اليوم أكمل أكثر من شهر بلا مقال في معزوفة النجاح وإنقطاعي كان بأسباب كثيرة ولكن في كل يوم يمر علي كنت أشعر برغبة جامحة للكتابة وهذا ما أتعبني وأزعجني كثيرا وأتمنى أن لا يعود الانقطاع مرة أخرى.
لا تستطيع السمكة أن تحيا بلا ماء ولا يستطيع الإنسان العيش بلا هواء وكذلك الإعلامي لن يتمكن أن يكون إعلاميا ً ناجحا إلا بالقلم والأفكار والقراءة والتي تجعله في قائمة الإعلاميين ومن لا يكتب ولا يقرأ ولا يسمع هو حجارة لا تضر ولا تنفع فكيف إن كان متربعا على منبر إعلامي ويتحدث لألوف الناس.
بعض المعارف والإعلاميين يدعي أن ليس له وقت للقراءة ولا يجد متسع للوقت للكتابة وهو مشغول كثيرا ببرامجه وأعماله لدرجة أن لا يستطيع التحضير لها أيضا فيخرج على الهواء بكل سطحية ويعرض نفسه وأفكاره بلا إضافات وبلا فائدة تذكر ويفتخر بأنه مشغول بدرجة فظيعة ولا يعلم أن الكثير من مستمعيه ومشاهديه يأسفون عليه وعلى أدائه الضعيف.
حتى نتميز ونبني لأنفسنا مستقبل باهر في عالم الإعلام لا بد أن نتعب قليلا وأن نبادر للتمسك بالثقافة والقلم حتى عندما نتحدث ونكتب للآخرين يجدون شيئا يذكرونه لنا بدل أن يكون أدائنا مجرد تكرارا للآخرين .
كتبها محمود الحوسني في 08:44 مساءً ::
حظ موفق في عالم الإعلام .
الحمد لله على عودتك
ووفقك الله لما تحبه
وأعتقد بأن القراءة هي شريان الحياة كالهواء والماء والطعام فلا يوجد إنسان يعيش بلا ماء أوهواء..
تقبل مروري
دمت بخير
نعم الكتابه هي اصل القراءة
وكل اناء بما فيه ينضح ..
نسياناً بأننا امه اقرأ
وبعلم منا نسينا ذلك
الله كريم :)
