معزوفة النجاح وجدت لكم ومن أجلكم ..فهي تعزف لكم مقطوعة الناجحين..وتختار لكم أروع ألحان الحياة..وتبهجكم بمعلومات إدارية مهمة..ومقطوعات قيادية مؤثرة..وترانيم إعلامية محترفة..لتشكل معزوفة رائعة الجمال..معزوفة النجاح
الإعلام .. الثقافة .. التسويق .. الفضائيات .. الإدارة .. القيادة .. الروايات .. التربية .. الأعلام
الأحد,تموز 06, 2008
يشتكي الكثير من الناس من عدم وجود الحرية في مجتمعاتهم ويتضجر من ذلك كثيرا ولكن سرعان ما تكتشف أنه من أكثر المستبدين في بيته ومع أسرته فالجميع في بيته يفعل ما يريده هو ، وجميعهم منساقين خلف هواه بلا مناقشة وبلا جدال والأكثر من ذلك من فكر بمجرد الاحتجاج أو النقاش انهال عليه شلال من اللوم والعتاب وفي بعض الأحيان تتطور المسائل إلى الضرب.
أصبحت الأسر تخرج أجيالا من المنزل بلا رأي ولا شخصية فإما أن يكون الابن والابنة من صنف الاتكاليين الذين لا يفقهون من الدنيا إلى القشور ومن الصعب أن يكون لهم قرار في هذه الحياة وإما أن يكونوا ضعاف الشخصية ولم يتعودوا على اتخاذ القرار ولم يفكروا يوما بتحمل المسؤوليات.
استغرب من هؤلاء الآباء الذين يربون أبنائهم بهذا المنطق السطحي ويكبر أبناؤهم بلا مسؤولية وبعد ذلك يرفض عمله بعد الدراسة ويصر على إكمال الدراسة وبعد أن يتخرج من الجامعة يجد نفسه لا يفقه من الدنيا شيء ويستغرب الأب عندما يجد ابنه عاطلا عن العمل وغير قادر على الوظيفة.
وإن وجد العمل سرعان ما يتم البحث عن عروس وبنفس السرعة تحدث المشاكل وقد تؤدي في أغلب الأحيان للطلاق حيث تثبت الدراسات أن معظم حالات الطلاق والتي تتجاوز الـ 70 % والـ 80 % تقع في السنوات الثلاثة الأولى.
السبب بسيط هو عدم تنشئة الأبناء في جو ؛ يساهم في تقوية شخصياتهم وتحمل المسؤوليات ، ولا تكفي الحرية المطلقة التي تدمر الأجيال بل يجب
المزيد ...
كتبها محمود الحوسني في 05:22 صباحاً ::
6 تعليقات
الثلاثاء,تموز 01, 2008
أود أن أعترف اليوم بأنني أصبحت مدمنا ً للقلم وأصبحت أتعاطي الكتابة على الكيبورد وأصبحت لا أستطيع الحياة بدون الأفكار وبدون المقالات التي تمدني بالسعادة واستطيع من خلال كل مقال أن أتنفس وأن أشعر بوجودي في هذه الحياة.
اليوم أكمل أكثر من شهر بلا مقال في معزوفة النجاح وإنقطاعي كان بأسباب كثيرة ولكن في كل يوم يمر علي كنت أشعر برغبة جامحة للكتابة وهذا ما أتعبني وأزعجني كثيرا وأتمنى أن لا يعود الانقطاع مرة أخرى.
لا تستطيع السمكة أن تحيا بلا ماء ولا يستطيع الإنسان العيش بلا هواء وكذلك الإعلامي لن يتمكن أن يكون إعلاميا ً ناجحا إلا بالقلم والأفكار والقراءة والتي تجعله في قائمة الإعلاميين ومن لا يكتب ولا يقرأ ولا يسمع هو حجارة لا تضر ولا تنفع فكيف إن كان متربعا على منبر إعلامي ويتحدث لألوف الناس.
بعض المعارف والإعلاميين يدعي أن ليس له وقت للقراءة ولا يجد متسع للوقت للكتابة وهو مشغول كثيرا ببرامجه وأعماله لدرجة أن لا يستطيع التحضير لها أيضا فيخرج على الهواء بكل سطحية ويعرض نفسه وأفكاره بلا إضافات وبلا فائدة تذكر ويفتخر بأنه مشغول بدرجة فظيعة ولا يعلم أن الكثير من مستمعيه ومشاهديه يأسفون عليه وعلى أدائه الضعيف.
حتى نتميز ونبني لأنفسنا مستقبل باهر في عالم الإعلام لا بد أن نتعب قليلا وأن نبادر للتمسك بالثقافة والقلم حتى عندما نتحدث ونكتب للآخرين يجدون شيئا يذكرونه لنا بدل أن يكون أدائنا مجرد تكرارا للآخرين .
كتبها محمود الحوسني في 08:44 مساءً ::
3 تعليقات
الأحد,أيار 18, 2008
بعض الناس عندما تسأله عن طموحه وأحلامه فهو يتحدث عن نفسه وعن ذاته وأنه يريد أن يحصل على الشهادة وعلى المبلغ الفلاني وأنه وأنه .. وعندما تسأله عن إنجازاته فجميعها متعلقة به شخصيا فهو يذهب للعمل ويرجع لبيته ويخرج متنزها ووقته بالكامل ضائع لنفسه فقط وعندما تطلب منه شيئا فهو مشغول مع نفسه ومع ذاته ولايريد غير نفسه .. لهؤلاء نقول : إلى متى .. أنت فقط
هل نسي هؤلاء أنهم يعيشون في مجتمع وأن المجتمع ينتظر دورهم وهل نسي هؤلاء أن هناك رسالة يجب أن يقدموها لأمتهم وهل نسوا كذلك أن الذي يعيش لنفسه فقط سيموت وحيدا ولن يذكره الآخرون ومن يعيش للمجتمع ولمصلحة الآخرين سيخلد في ذاكرة التاريخ سواء رضى ما رضي وسخط من سخط
ليس خطئا أن نركز على ذواتنا وأن نبني أنفسنا بشكل صحيح ولكن من المهم أن يكون دور نقدمه في حياتنا لمصلحة وطننا وأمتنا ومجتمعنا وليس من المعقول أن نرفض كل الأفكار التي من شأنها أن تنفعنا وتنفع مجتمعاتنا لأننا منشغلين بأمورنا الخاصة وننسى الدور الذي نلعب في رقي المجتمع وفي نهضته.
لكل فرد واجب يقدمه في مكانه وفي وظيفته وفي أسرته وتقاعسنا عن هذا الأمر هو سبب لتخلفنا وتخلف مجتمعاتنا لأننا نحن من نمثل المجتمع ونحن رسمنا صورة المجتمع السيئة وجعلنا مجتمعاتنا أضحوكة على المسرح العالمي.
البعض يرفض التحدث عن قضاياه وقضايا مجتمعه لأنه عليه بنفسه كما يقول وهذا عين التخاذل وعين التقاعس لأن التحدث عن مجتمعنا وقضاياه هو اهتمام بهما وحرص عليهما.
آن الأوان أن نجدد همتنا وتفكيرنا
المزيد ...
كتبها محمود الحوسني في 08:23 صباحاً ::
9 تعليقات
الثلاثاء,أيار 13, 2008
نسمع ونقرأ دائماً قصص نجاح الآخرين ونتغنى بهم وبمسيرتهم في الحياة, حيث استطاعوا وبعد جهد جَهيد أن يحققوا أحلامهم وأن يصعدوا القمة ويسجلوا أسماءهم بماءِ الذهب في سِجلِّ التاريخ, ولكن لماذا لا نفكر بأنْ نجعل من أنفسنا قصةَ نجاح أخرى, وأن نكون في القمة بدل القاعِ وأن نفعل شيئاً في حياتنا يدفع بالآخرين إلى أن يقولوا بعد ذلك "مرّ فارسُ الكون وهذا الأثر".
سئل أحد أصحاب المليارات عن ثروته وكيف أصبح في سنوات معدودة أحد أكبر تجار بلاده, فأجاب: بخطوتين فقط استطاع أن يحقق أحلامه، ويكتبَ قصة نجاحاته لتكون درساً لجميع الناس, حيث كانت الخطوة الأولى بقراره النهائي, وأن يصبح مليونيراً وصاحبَ أعمال, والخطوة الثانية: بمحاولته أن يكون كذلك وسعيه بكل جهد إلى أن يحقق أحلامه ويختبر قدراته, وهذا ما حدث.. وكما يقال "إذا لم تستطع الفوزَ، فاجعل مَن يسبقك يحطِّم الرقم القياسي".
نستطيع أن نجعل من حياتنا قصةَ نجاحٍ، ولكن بشرط أن نحاول بكل طاقتنا لنكون كذلك, وألّا نكتفي بالأقوال, ونرسمَ المخططات ونكتب الآلاف من الكلمات والعبارات حتى نجمع أطنانَ الورقِ من أفكارنا ومخططاتنا دون أن نتحرك, وأن نحقق شيئاً يذكر, ونكونَ كصاحب اللَّبَن الذي حمل وعاءه يوماً وفكر في العائد الذي سيرجع له من خلال بيعه, وكيف سيستثمر المال بعد ذلك ليحقق أرباحاً طائلة ويشتري.. ويشتري.. إلى أن اصطدم بالشجرة وسقط منه الوعاءُ دون أن يبيع اللبن, ودون أن يستفيد منه، فسقط اللبن وسقطت معه كل أحلامه وأمانيه.
قصة نجاحنا يمكن أن
المزيد ...
الإثنين,نيسان 28, 2008
بعد أن أصبحت الإمارات صاحبة الكلمة والمنافسة في مختلف الأصعدة الرياضية وحقق منتخبها بعض الإنجازات وكذلك فرق الإمارات جاء الوقت لنتحدث ونقف وقفة مع عنصر مهم في رياضة الإمارات كان لها الفضل في تشجيع والترويج لمختلف الرياضات في الإمارات أتمنى أن نقف اليوم وقفة تقدير واحترام لمعلقينا العمالقة والذين أصبحوا يتربعون على عرش التعليق المتميز وكانت لهم كلمة في السابق وهم اليوم يعتبرون من الأوائل والجميع يعشق أصواتهم واسلوبهم.
فارس عوض .. هذا المعلق الرائع الذي انطلق بدون مقدمات ليفجر الإبداع في تعليقه وفي أسلوبه وأصبح المعلق الذي يجبرك على متابعة المباراة ولو كنت لا تشجع ولا تهتم للفرق التي في الملعب وتميز في دورة الخليج وأبكانا في جميع المباريات التي لعبها المنتخب ولا ننسى بكاءه بعد تسجيل سمعة في مرمى المنتخب السعودي وعبارته الشهيرة " على عيني ما تبجيك يا اسماعيل" وفي نظري هو المعلق الأول بلا منازع على المستوى المحلي والعربي.
علي سعيد .. هذا المعلق المثير والذي بدأ كمعلق وانتقل ليكون مديرا لقناة أبوظبي ويغادرها إلى قناة الجزيرة ليغوص في أعماق المباريات العالمية والتي يعشقها كل العشق ويفاجأ الجميع بعودته كمعلق في أبوظبي الرياضية والمفاجأة الأخيرة التي فجرها قبل أيام هي عودته للجزيرة مرة أخرى وهذا لا يمنع أن يكون علي سعيد من المعلقين المتميزين على المستوى المحلي والعربي فالكل يعرفه والكل يتعلم منه
المزيد ...
الأربعاء,نيسان 23, 2008
ينقضي العمر وتذهب السنوات وبعضنا ينتظر الفرصة لكي تخرجه من قوقعته وتخرج معه مواهبه وإمكانياته ليثبت ذاته ويحقق أهدافه, ولم يفكر طوال تلك السنوات في صناعة الفرصة والمبادرة لتذليل السبل لها, وكما يقال دائماً: إنه أفنى عمره لكي تطرق الفرصة بابه, واكتشف في نهاية المطاف أنه لم يصنع الباب ولم يعلق الجرس.
في صحراء قاحلة شاهد شاب نسراً مريضاً متهالكاً قد جلس على الأرض ينتظر الموت أو رزقاً يحييه مدة من الزمن. وفي السماء شق نسر طريقه نحو النسر المريض المكسور ليلقي إليه الطعام ويعود أدراجه بعيداً.
تفكر الشاب وتأثر بالمشهد وذهب إلى معلمه ليخبره بقصة النسرين وكيف تعلم منها أن الأرزاق بيد الله وأن النسر المكسور علّمه ألّا يخشى على رزقه، وأنه منذ اليوم لن يهتم كثيراً بمستقبله ما دامت الأرزاق بيد الله, وهنا تكلم المعلم وقال: لماذا قررت أن تكون ذلك المكسور ولم تنتبه لذلك النسر الشامخ في تحليقه الراقي في مطامحه، الذي يسّر الله له في دربه وسخّره ليكون سبباً في استمرار حياة الآخرين؟.
لماذا ينتظر الناس الفرصة؟ ولماذا لا يبادرون إلى صناعتها وإيجادها على أرض الواقع لتكون سبباً في نجاحهم ونجاح مجتمعاتهم؟ وكما يقال الفرص كثيرة لكنها لا تتسع أمام الأبواب أبداً.
يقول صاحب الرؤية الثاقبة الشيخ محمد بن راشد: على رجل الأعمال الناجح أن يتربص بالفرصة جيداً ويقتنصها قبل الآخرين, ويقول أحد المفكرين: انطلق نحو القمر، فإنك إن أخطأته ستهبط بين النجوم.
قد
المزيد ...
كتبها محمود الحوسني في 08:34 مساءً ::
3 تعليقات
الإثنين,نيسان 21, 2008
يقول الكاتب الكبير مصطفى الرافعي في كلمته العظيمة "إن لم تزد على الدنيا كنت أنت زائدا عليها" بمعنى إن كان وجودك في هذه الحياة لمجرد أنك بشر وأنك وجدت نفسك تعيش على هذه البسيطة دون تميز أو إضافة تجعلك مختلفا عن الآخرين ودون أن تقدم أي شيء يذكر لخدمة دينك أو وطنك أو مجتمعك وفي هذه الحالة يضعك الكاتب في خانة "الزائدين على الدنيا" .
هذا الصنف من الناس هم أولئك العاديون الذي لاهم لهم إلا الحياة بكل بساطة وبعد ذلك الموت بشكل عادي دون أي إضافة وفي حالة وجود الهموم فإنها هموم يومية تخص السكن والأكل والعمل فقط ولا شأن لهم في أي شيء يذكر في هذه الحياة.
ليسأل كل واحد منا ماذا أضاف في هذه الدنيا ؟ وهل يملك نقطة تميز تجعله مختلفا عن مليارات البشر ؟ وهل يرغب في مواصلة حياته بهذا الشكل الضائع ؟ وهل هو من أولئك الأشخاص الذين يتفاخرون بالإنجاز الصغير رغم أن سنواته ضائعة سدى دون أي تغيير أو إضافة ؟ والسؤال الأخير هل زدت شيئا على الدنيا أم أنك زائد عليها؟
أتمنى أن نكون أفضل دائما ومهما كان حجم الإنجازات والإخفاقات التي في حياتنا ولكن من الجميل أن تكون لنا وقفة لتطوير ذواتنا ولتأهيل أنفسنا بشكل أفضل بحيث نكون مواكبين للتطور الهائل الذي يحدث حوالينا ولنتذكر تلك المقولة الرائعة وهي "إذا لم تكن الأول فاجعل من يسبقك يحطم الرقم القياسي"
بعض الناس يرفض التغيير لأسباب
المزيد ...
الثلاثاء,نيسان 15, 2008
بالأمس وكعادتي كنت في رحلتي اليومية إلى العمل واستمع لبرنامج البث المباشر على إذاعة نور دبي والمذيع المـتألق ثاني بالرقاد الذي سحرنا بأسلوبه وبصوته وبأخلاقه العالية والتي جعلت من برنامج البث المباشر محط اهتمام الكثير من المستمعين والمتفاعلين مع هذا البرنامج.
حتى جاءت رسالة نصية تتحدث عن الأم وعن برها وعن واجبنا نحوها فقرأها المذيع وتأثر بالرسالة وأخذ يتحدث عن الأم حتى بكى وأبكانا وأبكى معظم المستمعين ومخرج البرنامج في كل فاصل يتركنا مع نشيدة عن الأم حتى تأثر الكثير وانهالت مسجات تتحدث عن خواطر المستمعين ومشاعرهم نحو أمهاتهم.
حتى أنني وصلت للعمل وأخبرني كل من استمع للبرنامج أنه بكى مـتأثرا من كلماته وعباراته وصدقا تستحق الأم تلك المشاعر وتستحق تلك الكلمات.
وهذا هو دور الإعلام الحقيقي حين يبتعد عن التهويل والتلميع إلى الوعظ وإلى نصيحة الناس والإرتقاء بمشاعرهم وحياتهم في ظل المادية التي طغت على حياتنا وحولتنا إلى مكائن لا تعمل إلا بالمال ونسى الكثير من الناس واجباته الاجتماعية ولا نبرأ أنفسنا من هذه الحياة المادية.
وفجأة وبدون مقدمات .. جاء الاتصال العنيف وتكلم أحد المشاركين بكل قسوة وبكل هجوم مع المذيع ثاني واتهمه بأنه حول البرنامج إلى برنامج للأطفال بضحكاته وبأسلوبه وبمزحه مع من حوله من المنسقين والمعدين والمخرجين وكان كلامه غير عادل في اتهامه لهذا البرامج بأنه لم يحقق أي شيء وأنه يجب أن يتوقف وأن انتهى.
بصراحة شعرت بقهر وبحسرة شديدة ففي الوقت كنا مـتأثرين
المزيد ...
كتبها محمود الحوسني في 04:01 صباحاً ::
5 تعليقات
الأربعاء,نيسان 09, 2008
أصبحت حياتنا مليئة بالإعلانات وأصبحنا في بعض الأحيان ملزمين من خلال التعرض لجميع أنواع الإعلانات السلبية والرسمية والسطحية وغيرها من الإعلانات وإذا كنت تريد أن تنظف عقلك وتحميه من الرسائل الإعلانية لابد أن تغلق عينيك وتصم أذنك لأنك تتعرض للإعلانات من خلال سيرك في الطريق وسماعك للإذاعة وعودتك للبيت من خلال التلفاز وأصبحت الحياة عبارة عن حياة الإعلانات.
وللأسف هناك بعض الشركات والمؤسسات التي تعشق الإعلانات تذبحنا وتذبح قلوبنا بتكرار نفس الإعلان بلا تشويق ولا تغيير ولا تنويع فماذا سيضرها إذا كانت إعلاناتها محترفة ومنوعة بحيث يستمع لها الإنسان ويستمتع بها بدل من أن تكون واجبا كريها مجبرا على سماعه في كل يوم.
بعض الإذاعات التي اسمعها باستمرار تنشر إعلان عن مسابقة من المسابقات وفي كل ربع ساعة يتم إعادة الإعلان ونفس المؤثر الموسيقي وبنفس المذيع وبنفس الأسلوب حتى أنني كنت أنوي المشاركة في الجائزة وغيرت رأيي بعد تكرار هذا الإعلان المزعج الذي جعلني اكره كل شيء متعلق فيه.
أتمنى من الشركات الإعلامية وأتمنى من المؤسسات أن تنوع في إعلاناتها ورسائلها الإعلاني وحتى وإن كان الموضوع واحد فمن الجميل أن أعلن عن مسابقة كمثال وأنوع في الأسلوب والموضوع مثل أن يكون إعلان رسمي في بعض الاحيان وموقف تمثيلي في الإعلان الآخر و بأسلوب فكاهي في بعض الأحيان حتى يشعر المستمع بالتنويع وتصل الرسالة وهو عاشق لهذا الشيء وهذه المسابقة.
بعض الناس يعتقدون أنه من المهم أن أكرر الإعلان
المزيد ...
الخميس,نيسان 03, 2008
يظن الكثير من الناس أن القيادة وصناعتها هي ترف فكري ليست له أهمية تذكر في واقعنا ويعتقد البعض أن القيادة هي للشخصيات الهرمية والتي تدير المؤسسات والشركات ولا أدري لماذا يتجاهل الكثير من الناس أهمية القيادة والتي يحتاج كل مسؤول ورئيس قسم وكل إنسان في بعض الأحيان .
عندما نتعلم القيادة نستطيع أن نتقن كيفية قيادة أنفسنا إلى النجاح ونستطيع أن نقود الآخرين ولكن إذا اكتفينا باختيار القيادات والمسؤولين وفق الأقدمية والخبرة فقط في مجال معين فسيكون هذا الشخص مصيبة كبيرة على مؤسسته وعلى كل من يديرهم وسيساهم في هروب الكثير.
القيادة هي فن وذوق في التعامل مع الآخرين ومن لا يتقن مهارة كسب القلوب فليبحث عن مجال آخر وليترك القيادة لأهلها لأن القيادة تحتاج إلى مهارة إنسانية تستطيع من خلالها أن تصل للهدف وتستطيع من خلالها أن تحرك الآخرين نحو هذا الهدف.
بعض الناس إلى الآن وللأسف يحتج بأن هناك الكثير من القادة العظماء الذين كانوا عبارة عن أسلحة دمار شامل ولكنهم نجحوا وأنا أقول ليس النجاح الذي نريده في الحياة فقط بل النجاح الأخروي كذلك فالقائد الذي نطلبه ونبحث عنه هو ذلك القائد الذي يكسب الآخرين وينجح في حياته وينجح مع ربه وعندما يذهب يذكره التاريخ في صفحاته الذهبية وليست في صفحاته السوداء.
القائد بكل اختصارات الكون هو ذلك الإنسان الذي يشعر كل من حوله أنهم عظماء وهو ذلك الإنسان الذي يبعث في النفس الأمل والإيجابية وهو ذلك الشخص الذي يراعي مشاعر الآخرين ويعرف كيف يصل إلى القمة وكيف يشجع الناس للوصول ويرفض أن
المزيد ...
كتبها محمود الحوسني في 03:15 صباحاً ::
تعليقان